الأحلام… ليست مجرد اسم، بل حكاية عائلة عريقة من عربين في ريف دمشق،
كتبت سطورها بالإرادة والعمل، ولم تكن يومًا إلا سورية الهوى والهوية.
عائلةٌ توارثت عشق الوطن جيلاً بعد جيل، فكان الانتماء فيها سلوكًا يوميًا ينعكس في العبادة والعمل والإنتاج، ويترجم إلى قيمةٍ مضافة في كل ما تقدّمه.
من قلب ريف دمشق، انطلقت شركة الأحلام للغذائيات لتؤسس لنموذج صناعي وطني متكامل، يجمع بين أصالة المهنة وحداثة التصنيع. فمنذ البدايات، اعتمدت الشركة على رؤية واضحة تقوم على الجودة أولًا، والالتزام بثقة المستهلك، لتتوسع تدريجيًا وتثبت حضورها في السوق السورية، قبل أن تخطو بثبات نحو الأسواق الخارجية.
وفي حديثه، يؤكد الأستاذ أنور الشيخ قويدر، صاحب الشركة وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق، أن “الأحلام” لم تكن مشروعًا تجاريًا فحسب، بل رسالة مستمرة تعكس هوية المنتج السوري وقدرته على المنافسة رغم التحديات. ويشير إلى أن الشركة عملت على تطوير خطوط إنتاجها وتوسيع باقة منتجاتها الغذائية، بما يلبي احتياجات السوق ويواكب المعايير الحديثة، دون التفريط بالجذور التي انطلقت منها.
ويضيف قويدر أن المشاركة في المعارض والمحافل الدولية شكّلت محطة مفصلية في مسيرة الشركة، حيث لم يكن الحضور شكليًا، بل فرصة حقيقية لنقل صورة مشرّفة عن الصناعة السورية، وفتح آفاق تعاون جديدة، وتعزيز حضور المنتج الوطني في الأسواق الإقليمية والدولية.
اليوم، تواصل شركة الأحلام للغذائيات مسيرتها كواحدة من التجارب الصناعية الواعدة في ريف دمشق، مستندةً إلى إرث عائلي راسخ، ورؤية اقتصادية طموحة، وإيمان عميق بأن الصناعة الوطنية قادرة على النهوض والمنافسة، متى ما توفرت لها الإرادة والإدارة.

