16/10/2026
syriavest
الاقتصادالطاقة

أرامكو: إعادة ملء مخزونات النفط العالمية قد تستغرق عامين

توقع الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” السعودية أمين الناصر أن تستغرق إعادة بناء ‏مخزونات النفط العالمية التي جرى السحب منها في إطار إجراءات طارئة نحو ‏عامين، محذراً من أن نقص إمدادات الخام والوقود المكرر مرشح للتفاقم في ظل ‏استمرار اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز.‏

وأوضح الناصر خلال مؤتمر “إنرجي إنتليجنس” في لندن، اليوم الإثنين، وفق ما ‏ذكرت رويترز، أن الضغوط تتزايد على سوق النفط، مشيراً إلى أن إعادة ملء ‏المخزونات بالتزامن مع تلبية الطلب العالمي ستحتاج إلى وقت طويل حتى في حال ‏إعادة فتح مضيق هرمز وعودة الثقة إلى حركة الإمدادات.‏

نقص متفاقم

وأشار الناصر إلى أن العالم فقد منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط نحو ثلاثة ‏مليارات برميل من إمدادات النفط، في حين جرى سحب نحو مليار برميل من ‏المخزونات العالمية، مبيناً أن إعادة ملء هذه المخزونات ستعادل طلباً إضافياً بنحو ‏مليوني برميل يومياً خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.‏

ولفت إلى أن نحو ستة مليارات برميل لا تزال في المخزونات، إلا أن معظمها “غير ‏متاح عملياً”، إذ يوجد ما يصل إلى 90 بالمئة منها في خطوط الأنابيب أو يمثل ‏كميات ضرورية للحفاظ على الحد الأدنى لتشغيل مرافق التخزين.‏

وبحسب الناصر، يزيد الطلب العالمي على النفط قليلاً على 100 مليون برميل ‏يومياً، بينما تبلغ الطاقة الإنتاجية المستدامة القصوى للسعودية 12 مليون برميل ‏يومياً، ويمكن إتاحتها خلال أيام.‏

مسارات بديلة

وأكد الناصر أن “أرامكو” تدرس مسارات إضافية لتصدير النفط وتوسيع الاستفادة من ‏مرافق التخزين في الخارج لمواجهة الاضطرابات قصيرة الأجل، مشيراً إلى أهمية خط ‏أنابيب شرق-غرب الذي ينقل النفط إلى موانئ السعودية على البحر الأحمر. ‏

وقال: إن هذا الخط حال دون وصول أسعار خام برنت إلى 200 دولار للبرميل، في ‏وقت جرى فيه تداول العقود الآجلة للخام اليوم قرب 102 دولار، مقارنة بذروة بلغت ‌‏126 دولاراً في أواخر نيسان الماضي.‏

ضغط عالمي

ووفق الناصر، تعمل “أرامكو” على مسارات تصدير إضافية، مؤكداً أن تعدد طرق ‏التصدير وإمكانية تكييفها في الوقت الفعلي يقللان مخاطر توقف منظومة الإمدادات ‏بسبب اختناق أي نقطة عبور.‏

وتأتي هذه التطورات بعدما وافقت دول مجموعة السبع على سحب 100 مليون برميل ‏من النفط الخام والديزل من الاحتياطيات الطارئة، مع التعهد بعدم فرض قيود على ‏صادرات الطاقة.‏

وكانت اضطرابات حركة النفط عبر مضيق “هرمز” فرضت ضغوطاً متزايدة على ‏الإمدادات العالمية، ما دفع الدول إلى استخدام مخزوناتها الطارئة لتخفيف آثار ‏النقص.‏

المنشورات ذات الصلة

نحو تنظيم شامل.. تحركات لتأسيس اتحاد لمصانع الإسمنت والمجبول البيتوني في سورية 🏗️

Samer Al-Bashlawi

ماركس هيغينز: سوريا بحاجة ماسة لإعادة الإعمار.. والشركات الألمانية تفتح آفاقاً جديدة للشراكة والعمل المشترك 🇩🇪

Samer Al-Bashlawi

حسين أوثن: سوريا سوق واعدة لإعادة الإعمار.. والشركات التركية تتهيأ لخطوات استراتيجية مدروسة 🏗️

Samer Al-Bashlawi