تحرير : زينب ديب
في خطوة تعكس طموح الدولة السورية في النهوض بالقطاع الإنتاجي، انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من معرض “ذهب إكسبو”، وسط حضور لافت من صناع القرار ورواد الأعمال. وخلال المؤتمر الصحفي المرافق لحفل الإطلاق، أكد السيد محمد ياسين حورية، معاون وزير الاقتصاد والصناعة، أن هذا المعرض ليس مجرد حدث تجاري، بل هو ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لإعادة إحياء الصناعة الوطنية وتدويلها. ✨
💎 “شركاتنا ذهب”.. دلالات التسمية والقيمة
بكلمات مفعمة بالثقة، استهل السيد حورية حديثه بالإشارة إلى رمزية اسم المعرض، قائلاً: “إذا كانت البضاعة المعروضة هي الذهب، فإن الشركات المشاركة هي الذهب بحد ذاته”، في إشارة إلى القيمة العالية والجودة التي تمثلها الشركات السورية المشاركة في هذه النسخة. 🤝
📊 أرقام تعكس حجم الانتعاش
كشف معاون الوزير عن مؤشرات رقمية تعكس الضخامة التنظيمية للدورة الثالثة، والتي تُعد الأولى بعد مرحلة التحرير، حيث جاءت الأرقام كالتالي:
المساحة الإجمالية: تتجاوز 10,000 متر مربع. 📐
المشاركات: أكثر من 160 شركة رائدة.
العلامات التجارية: استعراض لأكثر من 500 علامة تجارية (Brand).
🏭 من المحلية إلى العالمية: رؤية استراتيجية
وشدد حورية على أن وزارة الاقتصاد والصناعة تتبنى رؤية واضحة لتحويل الصناعة المحلية من النطاق التقليدي إلى النطاق العالمي، مؤكداً أن هذه المعارض تمثل “نقطة الانطلاق” لتسويق المنتجات السورية في الأسواق الدولية. 🌍
وفي سياق استعراض القطاعات الحيوية، أشاد السيد حورية بقطاع الصناعات الجلدية والمستلزمات، موضحاً أن المعرض يغطي ما بين 90% إلى 95% من احتياجات المستهلك من المستلزمات، والتي تُصنع محلياً بالكامل؛ بدءاً من القوالب وصولاً إلى المنتجات النهائية. 👞
وأضاف: “لدينا قطاع عريض يضم أكثر من 3,000 ورشة حرفية تعمل في تصنيع المنتجات الجلدية، وتساهم بفعالية في تزويد منطقة الشرق الأوسط بمستلزمات هذه الصناعة والمنتجات الجاهزة”.
✅ الاستجابة لتحديات الصناعيين
وفي لفتة تعكس نهج الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، أكد معاون الوزير أن الوزارة لم تكتفِ بدور المنظم، بل استمعت بعمق إلى التحديات التي تواجه الصناعيين خلال المؤتمر. 📑
وصرح حورية قائلاً: “لقد استمعنا اليوم إلى المعوقات التي تحول دون تطوير العمل، وما يطمح إليه الصناعيون للارتقاء بالجودة المحلية إلى مستوى المنافسة العالمية. هذه المعوقات ستتحول فوراً إلى ورش عمل تخصصية، حيث ستدرس الوزارة كل نقطة تم طرحها للعمل على حلها”. 🛠️
واختتم كلمته بالتأكيد على الهدف الأسمى الذي تنشده الحكومة منذ مرحلة التحرير، وهو: “الارتقاء بالصناعة الوطنية وضمان عودتها المستحقة إلى الخريطة العالمية للصناعة”.
