في خطوة استراتيجية تهدف إلى حماية النسيج المجتمعي وتعزيز السلم الأهلي، أطلقت وزارة الإعلام السورية، بالتعاون مع الأكاديمية السورية للإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) حملة وطنية واسعة النطاق تحت شعار “الكلمة تبني” 🏗️.
تأتي هذه الحملة كاستجابة مباشرة للتحديات التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي، والتي باتت تشهد في الآونة الأخيرة ضجيجاً متزايداً من حملات التضـ.ـليل الإعلامي وخطاب الكـ.ـراهية الذي قد تتجاوز أضـ.ـراره الواقع الملموس ⚠️.
🎯 رؤية “الكلمة المسؤولة”
وفي تصريح خاص، أوضح مدير الشؤون الصحفية في وزارة الإعلام، الأستاذ عمر حاج أحمد، أن الوزارة تبنت هذا الشعار انطلاقاً من إيمانها بأن “الكلمة” سلاح ذو حدين؛ فبينما يمكنها أن تبني، قد تكون أداة للهـ.ـدم إذا لم تكن مسؤولة.
وأشار حاج أحمد إلى أن الهدف الجوهري للحملة هو:
🚫 مكـ.ـافحة خطـ.ـاب الكـ.ـراهية المنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وبين بعض الفئات المجتمعية.
🛡️ تفنيد التضـ.ـليل الإعلامي ومنع اسـ.ـتغلال المعلومات المغلوطة لإثـ.ـارة الفـ.ـتن.
🤝 توحيد السردية السورية بما يضمن تمسك المجتمع بوحدته وتماسكه.
🏛️ دور الوزارة: من الإعلام إلى التنمية الشاملة
وشدد مدير الشؤون الصحفية على أن دور وزارة الإعلام لا يقتصر على النشر فحسب، بل يمتد ليشمل تبني وتوجيه كافة الحملات الإعلامية التي تطلقها الوزارات السورية، والحكومة، ومنظمات المجتمع المدني الشريكة، لضمان خروج خطاب إعلامي مدروس ومنضبط 📑.
وأضاف: “إن دور وزارة الإعلام الدائم هو بناء السردية الوطنية؛ ليس فقط لمواجهة التحديات الأمنية والإعلامية، بل لخدمة أهداف التنمية المجتمعية والاقتصادية والسياسية، وصولاً إلى مجتمع سوري خالٍ من كل ما يهدد استقراره، سواء عبر التضـ.ـليل الإعلامي أو حتى عبر الظواهر الاجتماعية الخـ.ـطرة كالمـ.ــ خ ـ.ـدرات” ✨.
بهذه الخطوة، تضع وزارة الإعلام، بالشراكة مع الأكاديمية السورية للإعلام والمنظمات الدولية، حجر الأساس لمرحلة جديدة من “الإعلام المسؤول” الذي يسعى لترميم المجتمع وتنميته من خلال قوة الكلمة البنّاءة.
