16/10/2026
syriavest
النخبةصناعة وتجارة

عماد طه القاسم: حين يقود الصناعة رجل المعامل لا رجل المناصب

في مرحلة تحتاج فيها حلب إلى رجال أفعال لا رجال مناصب، يبرز اسم الأستاذ عماد طه القاسم كأحد الوجوه التي أعادت إلى غرفة صناعة حلب روحها الحقيقية.فمنذ تسلمه رئاسة الغرفة، بدا واضحاً أن المشهد مختلف هذه المرة، لأن من يقود المرحلة هو ابن صناعة يعرف المعامل قبل المكاتب، ويعرف تعب الصناعيين قبل لغة البروتوكولات.لم يكتفِ بالاجتماعات والعناوين، بل اختار أن يكون بين الصناعيين، قريباً من تفاصيلهم اليومية، متابعاً لهمومهم، وساعياً بكل جدية لإعادة تحريك عجلة الإنتاج في مدينة لطالما كانت قلب الصناعة السورية وعاصمتها الاقتصادية.وما يميّز هذه المرحلة أن الجهد المبذول لا يقوم على الشعارات، بل على عمل ميداني حقيقي وإيمان عميق بأن حلب قادرة على استعادة مكانتها التاريخية، مدينةً للإنتاج والعمل والاقتصاد.وحين يكون على رأس غرفة صناعة حلب رجل يحمل عقلية الصناعي الحقيقي، يصبح الأمل بعودة حلب أقوى وأكثر واقعية من أي وقت مضى.تصريح الاستاذ عماد طه القاسم رئيس غرفة صناعة حلب خلال الجولة اليوم على عدد من المنشآت الصناعية في المدينة الصناعية بالشيخ نجار

المنشورات ذات الصلة

ضمانات الاستثمار تفتح أبواب سورية أمام رؤوس الأموال… وإعادة الإعمار تدخل مرحلة جديدة

Samer Al-Bashlawi

الاقتصاد الرقمي في سوريا… من الشعارات إلى شروط النهوض

Samer Al-Bashlawi

الأمن المائي في سورية.. استثمار في الاقتصاد وحماية لمستقبل الأجيال

Samer Al-Bashlawi