قال مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات #منهل_الفارس، عضو مجلس إدارة المكتب الإقليمي للمصدرين، إن هدف المكتب هو قيادة جزء كبير من عملية التبادل المشترك بين الدول العربية، وأن يكون فاعلاً جدًا باتجاه الدول الأخرى. وبالتالي يتحمل مسؤوليتين: الأولى مسؤولية وطنية تجاه بلده سوريا، والثانية مسؤولية تجاه الدول العربية المشتركة.
وأكد الفارس أن الحكومة منفتحة تجاه دعم الصادرات بشكل كبير، مبينًا أن هيئة تنمية ودعم الإنتاج المحلي والصادرات هي هيئة قديمة تأسست في عام 2009 وتجددت عدة مرات، وكان آخرها قانون رقم 30 الذي أعطى الصيغة النهائية. فيما يتم العمل حاليًا على إعادة هيكلة الهيئة، التي من ضمن عملها المشاركة والإشراف على المجالس الحكومية وشبه الحكومية والاقتصادية المتعلقة بالصادرات أو تصدير المنتج السوري.
📍طريقة تيسيرية واستشرافية
وأضاف الفارس أنه من ضمن عمل الهيئة أيضًا المشاركة في أعمال المكتب الإقليمي للمصدرين والمستوردين العرب، وذلك بطريقة تيسيرية واستشرافية تعني التعاون بمبدأ عام. “هدفنا أن نكون مشاركين وليس آمرين، مساعدين وليس مشرفين، ميسرين وليس معرقلين”، موضحًا أن هذا هو الهدف لهيئة تنمية الصادرات، بما يجسد التغير الكامل بالعمل الحكومي في سوريا، على عكس ما كان قائمًا في السابق في زمن النظام البائد حيث كان دورها إشرافيا ومتدخلا في جميع التفاصيل. وهذا الأمر أدى إلى تراجع الوضع الاقتصادي نحو قيادة القطاع الخاص ليكون اقتصادا حرا موجهاً.
📍مؤتمر الشهر القادم
وكشف عن التجهيز لعقد مؤتمر كبير في سوريا بداية الشهر السادس وهو مؤتمر القطاع الخاص برعاية الأمم المتحدة ووزارة الخارجية اليابانية، وبرعاية الـ UNDP والأمم المتحدة، فيما الرعاية السياسية لوزارة الاقتصاد والصناعة. حيث سيعطي هذا المؤتمر صورة للعالم بأن سوريا تغيرت، وأن القطاع الخاص هو الذي سيحدد مستقبل سوريا الاقتصادي، ويضع الاستراتيجيات ويرفعها للحكومة السورية.
📍صادراتنا تجاوزت 2 مليار دولار
وفيما يتعلق بالتصدير، أوضح الفارس أن العمل يتم على مسارين: الأول محاولة خلق منافسة بين المنتج الوطني والمنتج المستورد، ورفع جودة المنتج الوطني ليجاري المنتج الأجنبي ولكن داخل حدود الوطن. ومحاولة إنتاج مجموعة قرارات لضبط جزئي للمستوردات عن طريق وزارة المالية، لافتًا إلى أن الصادرات السورية متزايدة بشكل جيد ويمكن القول إنها تجاوزت حاجز ملياري دولار.

