في معرض “فود إكسبو 21” لعام 2026، لم يكن الحضور مجرد عرض منتجات، بل كان مساحة تتجلى فيها البصمات النوعية للأسماء التي تقف خلف صناعة الذائقة وتطورها، وفي مقدمتها ✅الأستاذ طلال قلعه جي، الذي يُعدّ من الشخصيات التي أسهمت في صياغة هوية “حسيب” بأسلوب يجمع بين الرؤية الفنية والدقة الصناعية.
🛑حيث لا تُقدَّم “حسيب” بوصفها منتجاً فقط، بل كفكرة تُبنى على فهم عميق للذوق، وعلى اشتغال هادئ على التفاصيل التي تصنع الفارق بين العادي والمميز. وهنا يظهر دور قلعه جي كصاحب رؤية يقرأ الذائقة لا كرقم سوقي، بل كحالة شعورية تُترجم إلى تجربة متكاملة.
🛑لقد انعكس هذا النهج في حضور “حسيب” داخل المعرض، حيث بدت العلامة وكأنها تحمل بصمتها الخاصة في كل تفصيل، من الفكرة إلى التقديم، لتؤكد أن النجاح في عالم الصناعات الغذائية لا يقوم على المنتج وحده، بل على من يفهم كيف يُصنع الإحساس به.
🛑✅وبهذا المعنى، لا يُنظر إلى الأستاذ طلال قلعه جي كإداري أو اسم خلف مشروع، بل كصاحب أثر في تشكيل تجربة ذوقية متكاملة، جعلت من “حسيب” حضوراً يُقرأ ويُحسّ قبل أن يُستهلك.




