دمشق – أكد أسامة ساطع أن شركة فلاي شام للطيران تشارك كناقل رسمي وحصري في معرض الرعاية الطبية “ميد كير 2026″، الذي انطلقت فعالياته على أرض مدينة المعارض بدمشق، بمشاركة واسعة من الشركات والمؤسسات الطبية المحلية والدولية.
وقال ساطع إن المعرض يشكل منصة مهمة تجمع العاملين في القطاع الصحي والطبي، وتتيح لهم الاطلاع على أحدث الابتكارات والتقنيات العالمية في مجالات التجهيزات الطبية والمخبرية وإدارة المشافي والخدمات الصحية.
وأوضح أن فلاي شام أسهمت في نقل المشاركين والزوار إلى سوريا من عدد من الوجهات التي تشغلها الشركة، وفي مقدمتها الإمارات العربية المتحدة والعراق وأرمينيا، مشيراً إلى أن الشركة تواصل توسيع حضورها الإقليمي وتقديم خدمات متكاملة للمسافرين.
وأضاف : “نحرص دائماً على أن تبدأ تجربة المسافر معنا منذ لحظة التفكير بالسفر وحتى عودته، من خلال تقديم خدمات نوعية على الأرض وفي الأجواء، بما يضمن رحلة مريحة وآمنة وممتعة”.
وكشف ساطع عن إطلاق مبادرة ترويجية خاصة لزوار جناح فلاي شام ضمن المعرض، تتضمن السحب على بطاقات سفر مجانية إلى عدد من الوجهات المباشرة التي تخدمها الشركة، بهدف تعزيز التواصل مع الزوار وتعريفهم بالخدمات التي تقدمها.
وأشار إلى أن فلاي شام تولي اهتماماً متزايداً ببرامج السياحة والعطلات عبر قسم متخصص بتنظيم الرحلات السياحية، لافتاً إلى العروض الحالية الخاصة بالرحلات إلى العاصمة الأرمينية يريفان، والتي تحظى بإقبال من الراغبين بقضاء إجازات سياحية بأسعار مناسبة وخدمات متكاملة.
وختم ساطع بالتأكيد على أن مشاركة فلاي شام في معرض الرعاية الطبية 2026 تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها في الفعاليات الاقتصادية والتخصصية الكبرى، والتعريف بخدماتها وشبكة وجهاتها أمام مختلف شرائح الزوار والمهتمين بقطاعي الأعمال والسفر.
وقالت ميدرة التسويق في الشركة : “نحن اليوم موجودون كشريك وناقل رسمي لمعرض الرعاية الطبية، ونعتبر أن دورنا لا يقتصر على النقل الجوي فحسب، بل يمتد إلى دعم الفعاليات الاقتصادية والعلمية التي تسهم في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية في سوريا”.
وأشارت إلى أن وجود مشاركات أجنبية وعربية واسعة في المعرض يعكس أهمية الحدث ومكانته التخصصية، مؤكداً أن فلاي شام تسعى إلى تسهيل حركة السفر للمشاركين عبر شبكة وجهاتها الإقليمية.
وأضافت أن الشركة تنظر إلى هذه المشاركات باعتبارها فرصة للتعريف بخدماتها وتعزيز التواصل مع مختلف القطاعات الاقتصادية والطبية، إلى جانب المساهمة في استقطاب المزيد من الزوار ورجال الأعمال والمهتمين إلى سوريا.



