في اليوم العالمي للقهوة… ☕
حسيب، حكاية سورية منحت القهوة عيداً آخر.
ليست كل قهوةٍ مجرد مذاق، وليست كل علامة قادرة على أن تتحول إلى ذاكرة تسكن تفاصيل الناس وتعبر معهم الأجيال والحدود.
حسيب لم تكن يوماً مجرد اسم على فنجان قهوة، بل حكاية سورية أصيلة؛ بدأت بالشغف، وكبرت بالجودة، وحملت معها عبق دمشق ودفء الضيافة السورية إلى محبي القهوة في كل مكان.
وفي هذه المناسبة، نستذكر بكل محبة ووفاء روح الحاج نبيل قطان «أبو فراس» رحمه الله، الذي ارتبط اسمه بتاريخ حسيب ومسيرتها، وترك أثراً طيباً وإرثاً راسخاً ما زال حاضراً في اسمها وذاكرة محبيها.
وتستمر الحكاية اليوم بأيدي أهلها وشركاء مسيرتها، وفي مقدمتهم الأستاذ طلال قلعه جي والأستاذ فراس قطان، اللذان يواصلان معاً الحفاظ على أصالة حسيب وتطوير حضورها، بما يليق بتاريخها ومكانتها كواحدة من العلامات السورية العريقة في عالم القهوة.
حسيب لم تنتظر يوماً عالمياً للقهوة كي تحتفل بها…
فهي صنعت لنفسها عيداً يومياً في فنجان عشاقها، عنوانه الجودة، وطقسه الأصالة، ورسالتُه أن المنتج السوري، حين يجتمع فيه التاريخ والإتقان والطموح، قادر على الوصول إلى العالم.
في اليوم العالمي للقهوة،
وفاءٌ لمن صنعوا البدايات، وتقديرٌ لمن يواصلون المسيرة، واعتزازٌ باسمٍ سوري أصبح جزءاً من ذاكرة القهوة.
☕ حسيب… قهوةٌ لها حكاية، وحكايةٌ تستمر مع كل فنجان.
