تحرير زينب ديب | خاص سيريافيست
أكد السيد بشير العبد الله، المدير العام لشركة «الإنماء والبناء للتجارة والمقاولات»، أن النهوض بصناعة الإسمنت في سوريا بات ضرورة استراتيجية لا تقبل التأجيل، لمواكبة المتطلبات المتسارعة لمرحلة إعادة الإعمار وتقليص الفجوة بين العرض والطلب عبر تعزيز الاعتماد على المنتج الوطني.
📍 سد الفجوة الإنتاجية وتحديث التكنولوجيا
وخلال تصريح صحفي أدلى به على هامش فعاليات “مؤتمر ومعرض صناعة الإسمنت والمجبول البيتوني – سوريا 2026” المنعقد حالياً في مدينة المعارض بدمشق، أوضح العبد الله أن الإسمنت يمثل العمود الفقري لمشاريع البنية التحتية والمنشآت السكنية والخدمية.
وأشار إلى أن الفجوة بين مستويات الإنتاج المحلي والاحتياجات المتزايدة تتطلب مسارين متوازيين:
توسيع الطاقات الإنتاجية الحالية للمصانع القائمة.
تحديث التقنيات المستخدمة لرفع كفاءة الإنتاج وتقليل الهدر.
💰 كبح استنزاف العملات الأجنبية
وفي تحليل اقتصادي للأبعاد المالية، شدد العبد الله على أن الاعتماد المستمر على استيراد الإسمنت يفرض أعباءً إضافية على الاقتصاد الوطني نتيجة استنزاف العملات الأجنبية.
“يمكن توجيه هذه الموارد المالية نحو استيراد المعدات والتقنيات المتطورة التي تخدم الصناعة المحلية، بدلاً من استهلاكها في تأمين مواد أولية يمكن إنتاجها وطنياً” 💡
🤝 خارطة طريق للاستثمار المستدام
ولتحقيق طفرة في هذا القطاع، رسم المدير العام لشركة «الإنماء والبناء» ملامح خارطة طريق تعتمد على تعزيز المشاركة الاستثمارية، من خلال:
•تنوع الشراكات: دعوة المستثمرين السوريين، جنباً إلى جنب مع الرساميل العربية والأجنبية، للدخول في هذا القطاع الحيوي.
•توفير بيئة جاذبة: ضرورة تضافر الجهود لتسهيل الإجراءات الإدارية وتقديم حوافز استثمارية ملموسة.
•الاستدامة: إقامة منشآت إنتاجية قادرة على تلبية احتياجات السوق طويلة الأمد ودعم مسار التعافي الاقتصادي.
🔚 رؤية مستقبلية
واختتم العبد الله تصريحه بالتأكيد على أن تطوير صناعة الإسمنت ليس مجرد عملية صناعية، بل هو فرصة اقتصادية ذهبية لاستثمار الموارد المتاحة، والحد من التبعية للاستيراد، مما يساهم بشكل مباشر في دعم استقرار وتنمية الاقتصاد السوري في المرحلة المقبلة.
