المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية تعلن اعتماده ضمن مبادرة القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا
في إطار الاهتمام بتسليط الضوء على الشخصيات التي تجمع بين الخبرة المهنية والعمل الإنساني، أعلنت المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية، برئاسة المستشار الشريف إسماعيل الأنصاري، اعتماد المحامي الدكتور إيهاب أحمد أبو الشامات ضمن فئة «الشخصية الإنسانية المؤثرة دوليًا لعام 2026»، ضمن مبادرتها «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026» (International Humanitarian Leaders 2026).
ويأتي هذا الاعتماد في سياق مسيرة مهنية متعددة المجالات، تجمع بين القانون الدولي والتحكيم التجاري والاستشارات الاقتصادية والإدارة التنفيذية، إلى جانب المشاركة في تطوير المبادرات الإنسانية وتعزيز التعاون المؤسسي على المستويين العربي والدولي.
ويتمتع الدكتور إيهاب أبو الشامات بخبرات في الإدارة وبناء الشراكات والتدريب والتطوير المؤسسي، كما يتولى منصب المدير التنفيذي للهيئة الدولية لحماية المدنيين (ICPC) – هولندا، حيث يعمل على تطوير البرامج والمبادرات المرتبطة بحماية المدنيين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
وشهد نشاطه خلال الفترة الأخيرة اهتمامًا بتطوير المبادرات الإنسانية والمجتمعية في سوريا، بما في ذلك دعم الخدمات الطبية والإسعافية والمساعدات الأساسية، إلى جانب إعداد مقترحات لتطوير الخدمات وبناء القدرات المهنية، والعمل على مشروع الاعتراف بالتعلم والخبرات السابقة (RPL)، الذي يستهدف تقييم المهارات المكتسبة وتوجيه الأفراد نحو مسارات التدريب والتأهيل المناسبة.
كما تمتد اهتماماته إلى مجالات التنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، انطلاقًا من رؤيته لأهمية التكامل بين العمل القانوني والاقتصادي والإنساني في دعم المجتمعات وتعزيز فرص التنمية.
وتعمل المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية في مجالات حقوق الإنسان والتنمية المجتمعية، ولها أنشطة معلنة داخل مصر، إلى جانب تعاونات وأنشطة ذات امتداد أفريقي ودولي.
وتهدف مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026» إلى إبراز الشخصيات والمؤسسات التي تقدم إسهامات في العمل الإنساني، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتسليط الضوء على التجارب التي تسعى إلى حماية الإنسان وصون كرامته.
ويعكس اعتماد الدكتور إيهاب أبو الشامات اهتمام المبادرة بالمسارات المهنية التي تربط بين القيادة المؤسسية والخبرة القانونية والمبادرات الإنسانية، مع أهمية توثيق الأنشطة والنتائج التي تعزز أثر العمل الإنساني واستدامته.















