*من قلب برلين.. صياغة مستقبل الشراكة الاقتصادية السورية-الألمانية **
اليوم الثاني ضمن “منتدى التعاون الاقتصادي السوري الألماني”، حيث كان التركيز منصباً على الفرص والقطاعات الناشئة التي ترسم ملامح سوريا المستقبل.
**أبرز ما حملته مداخلتي في هذا المحفل الدولي:**
* **سوريا فرصة إنتاج:** أكدتُ أن سوريا اليوم تجاوزت فكرة كونها “سوقاً للاستهلاك”؛ هي اليوم منصة إنتاج حقيقية ومركز ربط استراتيجي .
* **تجربة “الدرة” كنموذج:** انطلاقاً من مسيرتنا في “الدرة العالمية” التي وصلت بمنتجاتها إلى أكثر من 85 دولة، أوضحنا للجانب الألماني أن الجودة السورية قادرة على المنافسة عالمياً عندما تقترن بالرؤية الصحيحة.
* **تكامل التكنولوجيا والإنتاج:** رسالتنا للشركاء الألمان كانت واضحة؛ نحن لا نطلب مجرد تبادل تجاري، بل ندعو لشراكات استراتيجية تجمع “التكنولوجيا الألمانية” بـ “المرونة والقدرة الإنتاجية السورية”.
* **الدخول المبكر:** شددتُ على أن الاقتصاد لا يُبنى بالانتظار، بل بالقرار. من يدرك حجم الفرصة الآن، هو من سيقود مشهد الاستثمار غداً.
**الخلاصة:**
نحن في برلين لنؤكد أن القطاع الخاص السوري جاهز، طموح، ويمتلك كافة المقومات ليكون شريكاً دولياً موثوقاً.
الثقة هي رأس المال الحقيقي، ونحن بدأنا بالفعل.

