استقبل المهندس عصام الغريواتي رئيس غرفة تجارة دمشق وفداً من إدارة الصندوق السيادي، بحضور السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، والدكتورة ليلى السمان النائب الثاني، والسيد مهند شرف الخازن، والمهندس درويش العجلاني، والسيد فريد خوري عضوي المكتب، إضافة إلى السادة أعضاء مجلس الإدارة: منذر البزرة، فواز العقاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء رباح، عدنان الحافي، والسيدة نادين شاوي، إلى جانب الدكتور عامر خربوطلي.
ورحب رئيس الغرفة بالوفد الضيف، معبّراً عن سعادة مجلس إدارة الغرفة بهذا اللقاء الذي يجمع القطاع التجاري مع إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية الوطنية، مؤكداً أن غرفة تجارة دمشق موجودة لخدمة التجار وفتح آفاق الاستثمار، وأن القاسم المشترك بين الغرفة والصندوق السيادي هو دعم النمو الاقتصادي السوري، الأمر الذي يتطلب تكاملاً وتعاوناً حقيقياً لأن الهدف واحد ويتمثل بدعم الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية.
وقد قام المهندس محمد مُستّت مدير العلاقات العامة للصندوق السيادي بتقديم عرض تعريفي حول الصندوق السيادي، استعرض فيه مراحل تأسيسه انطلاقاً من المرسوم الرئاسي لتشكيله، إضافة إلى أهدافه الاقتصادية، وهيكليته الإدارية، وآليات الحوكمة والرقابة، إلى جانب الرؤية العامة للصندوق لعام 2026.
وأكد وفد إدارة الصندوق خلال اللقاء أن الصندوق يعمل على بناء شراكات اقتصادية فعالة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز المشاريع الإنتاجية والاستثمارية.
كما شدد الوفد على أن أولوية الصندوق تتمثل في دعم المستثمر والتاجر المحلي، وتحريك المشاريع المتعثرة، وحماية المنتج الوطني، إضافة إلى المساهمة في تشغيل اليد العاملة، باعتبارها ركائز أساسية في عملية التعافي الاقتصادي.
وأشار الوفد إلى أن العمل داخل الصندوق يجري بوتيرة متواصلة لاستقطاب الكفاءات والخبرات الوطنية، وبناء بيئة عمل احترافية قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة القادمة.
كما شهد اللقاء نقاشاً موسعاً اتسم بالشفافية، حيث أجاب وفد إدارة الصندوق على مختلف أسئلة واستفسارات أعضاء مجلس الإدارة المتعلقة بآليات العمل والرؤية المستقبلية للصندوق.
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس الغرفة أهمية تنظيم لقاء تعريفي موسع لمنتسبي الغرفة والتجار، بهدف التعريف بالصندوق السيادي وآلية عمله وأهدافه الاقتصادية، بما يسهم في توضيح الرؤية وتعزيز الثقة وفتح مجالات أوسع للتعاون المشترك.




