في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية زار وفد من غرفة تجارة ريف دمشق برئاسة الدكتور عبد الرحيم زيادة رئيس الغرفة مقر سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في دمشق حيث كان في استقبالهم سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور سفيان سلمان القضاة وذلك بحضور سعادة القنصل الدكتور أكاد خصاونه
وضم وفد الغرفة الدكتور عماد عدنان النن النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة والسيد فادي الحمادي النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة والسيد محمود الحاج حمود خازن الغرفة والسيد محمد عماد المولوي عضو المكتب التنفيذي للغرفة والسيد أنور الشيخ قويدر عضو مجلس الإدارة والسيد نزار بكور المدير العام لغرفة تجارة ريف دمشق.
وفي مستهل اللقاء رحب سعادة السفير الدكتور سفيان القضاة بوفد غرفة تجارة ريف دمشق مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين وحرص المملكة الأردنية الهاشمية على استمرار التعاون والتنسيق بما يسهم في دعم الحركة الاقتصادية وتسهيل أعمال رجال الأعمال والتجار.
من جانبه أعرب الدكتور عبد الرحيم زيادة عن شكره وتقديره الكبيرين لسعادة السفير وللسفارة الأردنية على التعاون المثمر مع غرفة تجارة ريف دمشق ولا سيما ما تحقق مؤخراً من تسهيلات مهمة تمثلت بالسماح لحملة الدرجتين الممتازة والأولى من الهيئة العامة المنتسبة للغرفة بالدخول إلى المملكة الأردنية الهاشمية دون تأشيرة دخول إضافة إلى معالجة أوضاع رجال الأعمال السوريين المستثمرين في الأردن من حملة بطاقة الاستثمار الأردنية من الفئة /أ / وتسهيل إجراءات دخولهم
وأكد الدكتور زيادة أن هذه الخطوات تعكس مستوى التعاون الأخوي والحرص المشترك على دعم بيئة الأعمال وتنشيط حركة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين مشيداً بالدور الإيجابي الذي تقوم به السفارة الأردنية في تذليل الصعوبات أمام رجال الأعمال السوريين.
وأكد الدكتور زيادة أن هذه الخطوات تعكس مستوى التعاون الأخوي والحرص المشترك على دعم بيئة الأعمال وتنشيط حركة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين مشيداً بالدور الإيجابي الذي تقوم به السفارة الأردنية في تذليل الصعوبات أمام رجال الأعمال السوريين.
بدوره توجه الدكتور عماد عدنان النن بالشكر لسعادة السفير على ما تبديه السفارة من تعاون مستمر وتبسيط للإجراءات الأمر الذي يسهم في تسهيل حركة رجال الأعمال المنتسبين لغرفة تجارة ريف دمشق وتعزيز التواصل الاقتصادي بين الجانبين.
وأكد الدكتور عماد عدنان النن أن المملكة الأردنية الهاشمية وقفت إلى جانب الشعب السوري خلال سنوات الحرب وقدمت العديد من التسهيلات التي عكست عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين مشيراً إلى أن الأردن كان دائماً حريصاً على دعم السوريين وتخفيف الأعباء عنهم في مختلف الظروف.
وأضاف أن المملكة الأردنية الهاشمية كانت من أوائل الدول التي بادرت إلى تقديم الدعم والتعاون بعد مرحلة التحرير مباشرة سواء من خلال تسهيل حركة رجال الأعمال أو عبر المبادرات التي أسهمت في إعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية والتجارية الأمر الذي يؤكد متانة الروابط الأخوية وحرص القيادة الأردنية على تعزيز التعاون المشترك بين البلدين
كما قدم سعادة القنصل الدكتور أكاد خصاونه شرحاً مفصلاً حول آلية الاستفادة من قرار دخول حملة الدرجتين الممتازة والأولى من أعضاء الهيئة العامة لغرفة تجارة ريف دمشق إلى المملكة الأردنية الهاشمية وفق الأصول الرسمية مبيناً أن تطبيق هذه الآلية بدأ بالفعل بتوجيهات مباشرة من سعادة السفير وذلك استكمالاً للقاء السابق الذي جمع سعادته مع مجلس إدارة الغرفة في مقرها بدمشق.
وأشار سعادة القنصل إلى أنه تم تخصيص ضباط علاقات عامة ضمن السفارة بهدف تسريع إجراءات الوصول وتقديم التسهيلات اللازمة لرجال الأعمال والتجار السوريين بما يعزز انسيابية الحركة التجارية ويسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة.
وأكد سعادة السفير الدكتور سفيان سلمان القضاة خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية مشيراً إلى أن الروابط بين الشعبين الشقيقين راسخة ومتجذرة عبر مختلف المراحل.
وبين سعادته أن هناك إرادة سياسية واضحة لدى البلدين لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين مؤكداً حرص المملكة الأردنية الهاشمية على استمرار التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وفي ختام اللقاء أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق وعقد اللقاءات الدورية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من مستوى التعاون التجاري والاستثماري بين سوريا والأردن خلال المرحلة المقبلة.


