في أسماء بتفوت عالبيت من أول مرة وبتصير جزء من تفاصيله اليومية…
وهيك كانت الأجداد، اسم حافظ على نكهة الأصالة وقدر يبني ثقة الناس سنة بعد سنة.
وراء هالنجاح في رؤية وتعب وجهد واضح من الأستاذ محمد حمزة الجبّان، يلي اشتغل ليكون اسم “الأجداد” حاضر بكل بيت كعنوان للجودة والطعم الأصيل.
من ريحة الطحين… لطعمة السمنة… وحتى المعكرونة يلي صارت خيار ناس كتير، بقيت “الأجداد” محافظة على هويتها وطابعها المعروف.
مو سهل أي منتج يترك بصمة، لكن الأصالة الحقيقية دائماً بتفرض حالها.*
المنشور السابق
المنشور التالي

