[خاص – سيريافيست]
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة التنقل والتبادل التجاري بين سوريا والأردن، عُقد اجتماع رفيع المستوى في المملكة الأردنية الهاشمية، ضم مدير عام جمارك معبر جابر الحدودي، ومدير الأمن العام الأردني، لبحث سبل تطوير العمليات الحدودية وتذليل العقبات أمام المستثمرين ورجال الأعمال.
وقد شهد اللقاء مشاركة فاعلة من أقطاب الصناعة والتجارة، حيث حضر رئيس غرفة صناعة إربد السيد هاني أبو حسان، وعضو مجلس إدارة الغرفة السيد أمين الرمحي، ورئيس غرفة صناعة وتجارة درعا السيد نشأت الرفاعي، ومدير عام مصنع الدرة السيد محمد خير النن، وذلك للقاء مدير عام مركز حدود جابر، العقيد جمارك محمد علي الذيابات.
🔸️تصريح خاص لموقع “سيريا فيست”
تصريح خاص لموقع “سيريا فيست”، كشف السيد نشأت الرفاعي، رئيس غرفة صناعة وتجارة درعا، عن تفاصيل هذا الحراك، مؤكداً في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة التنقل بين سوريا والأردن، أن اللقاء تناول جملة من القضايا الحيوية التي تهم المواطنين السوريين ورجال الأعمال والمستثمرين من كلا الجانبين. وأوضح الرفاعي أن المباحثات ركزت على وضع آليات عملية تضمن سلاسة وانسيابية عملية الانتقال عبر الحدود، بما يضمن تقليص الإجراءات المعقدة وتسهيل دخول المسافرين والتجار والصناعيين، على غرار النماذج المتبعة في الحدود السورية، مشيراً إلى أن الاجتماع شهد تجاوباً كبيراً وإيجابياً من السلطات الأردنية التي أبدت استعدادها لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل العقبات التي تواجه الحركة التجارية والإنسانية، وذلك انطلاقاً من الحرص المشترك على دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الروابط بين البلدين الشقيقين.
🔸️دور محوري لغرفة صناعة إربد
من جانبه، لعبت غرفة صناعة إربد، ممثلة بمديرها السيد هاني أبو حسان، دوراً محورياً في هذا اللقاء، حيث تم طرح مجموعة من الملاحظات والمقترحات الواقعية التي تمس مباشرة حياة التجار والمستثمرين، وقد لاقت هذه المقترحات اهتماماً واسعاً من الجانب الأردني، مما يمهد الطريق لتطوير منظومة العمل عبر المعبر بما يخدم المصالح المشتركة. وأكد أبو حسان أهمية الدور الاستراتيجي الذي يقوم به مركز حدود جابر باعتباره شرياناً رئيسياً للتبادل التجاري وحركة الاستثمار بين الأردن وسوريا، مشيراً إلى أن تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين والصناعيين يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وفتح آفاق أوسع للتعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل الاقتصادي وتوفير بيئة أكثر مرونة وانسيابية لحركة رجال الأعمال والبضائع، بما ينعكس إيجاباً على حجم التبادل التجاري ويحفز إقامة مشاريع واستثمارات جديدة تخدم الاقتصادين الأردني والسوري.
🔸️تطوير الخدمات والمنظومة اللوجستية
بدوره، استعرض العقيد جمارك محمد علي الذيابات الجهود المبذولة لتطوير الخدمات المقدمة في المركز، وتسهيل الإجراءات أمام المسافرين والمستثمرين وحركة الشحن، مؤكداً حرص إدارة المركز على تعزيز كفاءة العمل وتقديم أفضل الخدمات بما يواكب النمو المتزايد في حركة العبور والتبادل التجاري.
كما أشاد الحضور بإعلان وزارة الاستثمار، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن طرح دعوة التأهيل الأولي للشركات والائتلافات المتخصصة للمشاركة في مشروع تطوير معبر جابر الحدودي من خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص. وأكد المشاركون أن هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز مكانة المعبر كبوابة تجارية إقليمية ومركز متكامل للخدمات الحدودية واللوجستية، حيث سيسهم في رفع كفاءة العمليات الحدودية، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وزيادة القدرة الاستيعابية للمعبر لمواكبة النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل الإقليمي، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم جهود جذب الاستثمارات وتوسيع النشاط التجاري بين الأردن وسوريا ودول المنطقة.
🔸️ختام اللقاء
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون، ومن بينهم السيد نشأت الرفاعي، على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجهات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين، وتعزيز بيئة الأعمال، والاستفادة من الفرص الاقتصادية الواعدة التي يوفرها تطوير معبر جابر الحدودي خلال المرحلة المقبلة، وسط تفاؤل كبير بأن تؤدي هذه الخطوات إلى إحداث نقلة نوعية في تسهيل الإجراءات الحدودية، مما ينعكس إيجاباً على حركة التجارة البينية والنمو الاقتصادي في كلا البلدين.
