أكد الدكتور محمود الكوري، عضو مكتب غرفة زراعة دمشق وريفها، أن معرض “من المنتج إلى المستهلك” يشكل نافذة حقيقية لتمكين المرأة الريفية، وتحويل مهاراتها وإبداعاتها المنزلية إلى مشاريع إنتاجية واقتصادية قابلة للنمو والاستدامة، بما يتيح لها الوصول مباشرة إلى المستهلك وتعزيز حضور منتجاتها في السوق المحلية.
وأوضح الكوري أن غرفة زراعة دمشق وريفها تعمل على توسيع مظلة تسويق المنتجات الريفية، والسعي إلى منحها الصفة الرسمية، لما تتمتع به من جودة عالية وطابع تراثي أصيل يعكس هوية البيئة السورية، مشيراً إلى أن هذه الخطوات ستعزز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني، وتفتح آفاقاً أوسع أمام النساء الريفيات لتطوير مشاريعهن وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
وأضاف أن دعم المرأة الريفية لا يقتصر على توفير منصات للبيع والتسويق، بل يشمل تمكينها اقتصادياً، وتشجيعها على الابتكار والإنتاج، بما يجعلها شريكاً أساسياً في عملية التنمية، ويسهم في الحفاظ على الصناعات التقليدية والمنتجات المحلية التي تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية السورية.
وأكد الكوري أن المعرض يجسد نموذجاً ناجحاً لربط المنتج مباشرة بالمستهلك، وتقليص حلقات الوساطة، بما يحقق فائدة متبادلة للطرفين، ويبرهن أن الاستثمار في طاقات المرأة الريفية هو استثمار في مستقبل الاقتصاد الوطني والمجتمع، وأن الإرادة والإبداع قادران على تحويل المشاريع الصغيرة إلى قصص نجاح ملهمة تسهم في تعزيز التنمية المستدامة.
