مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات لـ سانا:
🔵 تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء نتيجة ظروف استثنائية ومتغيرات مؤقتة في أسواق الطاقة العالمية، فرضت ارتفاعاً كبيراً في تكلفة تأمين المشتقات، والأسعار ليست مساراً ثابتاً أو باتجاه واحد، بل تخضع للمراجعة صعوداً وهبوطاً مع تغير التكلفة والظروف.
🔵 ندرك أن تعديل الأسعار يشكل عبئاً إضافياً على المواطنين، ولا سيما في ظل الظروف المعيشية ومستوى الدخل الحالي، لكن سوريا تعتمد اليوم بصورة كبيرة على الاستيراد لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية، وبالتالي لا يمكن عزل تكلفة تأمين هذه المواد عن المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.
🔵 يعتقد البعض أن إنتاج سوريا من النفط يكفي حاجة السوق المحلية، وهذا غير صحيح، الإنتاج المحلي اليوم يقارب 100 ألف برميل يومياً، بينما تتراوح حاجة السوق وسطياً بين 300 و325 ألف برميل يومياً، أي أن الإنتاج المحلي يغطي نحو ثلث الحاجة فقط.
🔵 تعمل مصفاة حمص حالياً بنحو 30 ألف برميل يومياً، فيما دخلت مصفاة بانياس في “عمرة” فنية اضطرارية ومؤقتة بعد وصول وضعها الفني إلى مرحلة حرجة لم يعد معها استمرار التشغيل ممكناً دون مخاطر حقيقية على المصفاة، وكان لا بد من إيقافها وإجراء الصيانة لتجنب الوصول إلى انهيار فني وأضرار أكبر.
🔵 حتى قبل دخول مصفاة بانياس في العمرة، كانت سوريا تستورد جزءاً من النفط الخام المناسب للتكرير فيها، بالتوازي مع استيراد المشتقات النفطية الجاهزة، واليوم نستورد نحو 74% من حاجة السوق من المازوت، و81% من البنزين، ونحو 96% من الغاز المنزلي.
