رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور : سوريا العزيزة تستحق أن نقف معها، لا بالكلام فقط، بل بالعمل والاستثمار والمساهمة الحقيقية في بناء مستقبلها.
ولهذا يسعدني أن أعلن أننا في مجموعة الحبتور نستعد، بإذن الله تعالى، للكشف قريباً عن مشروع جديد ومميز في سوريا، نأمل أن يكون له أثر إيجابي على اقتصادها، وأن يساهم في خلق فرص عمل مستدامة للشباب السوري، ويعزز الثقة بسوريا كوجهة آمنة ومرحّبة بالاستثمار.
وأنا أؤمن بأن سوريا لديها من الإمكانات والعقول والطاقات البشرية ما يجعلها قادرة على النهوض من جديد، وأن الاستثمار فيها اليوم يجب أن يكون استثماراً في مستقبل أبنائها، لا مجرد مشاريع قصيرة الأمد.
وهنا أعود إلى مبدأ أؤمن به منذ أن بدأت #مجموعة_الحبتور من الصفر، وبنيناها خطوة بخطوة، بالعمل والاجتهاد والصبر. نحن عندما ندخل سوقاً جديداً، لا ندخله لننفذ مشروعاً ونغادر، أو لنحقق ربحاً سريعاً. ندخله لنستقر ونبني ونخلق فرص عمل حقيقية، ولنكون شريكاً فاعلاً في اقتصاد هذا البلد ومستقبله على المدى الطويل.
ولهذا ندرس خطواتنا جيداً، ونتخذ قراراتنا بالعلم والخبرة والمعرفة، ونحرص على أن تكون مشاريعنا إضافة حقيقية للأسواق التي نعمل فيها.
ونحن في كل خطوة نخطوها خارج وطننا، نحمل معنا اسم #الإمارات المبروكة، ونحرص على أن نرفع علمها عالياً، وأن نمثلها خير تمثيل.
وهذا ما نريده في سوريا: أن نكون شركاء في بنائها ونهضتها، لا مجرد مستثمرين فيها.
أتمنى التوفيق لكل من يعمل ويساهم بإخلاص في إعادة إعمار سوريا وتنمية اقتصادها، وأسأل الله أن يبارك في جهود الجميع، وأن نرى سوريا وأهلها ينعمون بالأمن والاستقرار والازدهار الذي يستحقونه.
وبإذن الله، القادم يحمل الخير لسوريا وأهلها.
