تحرير زينب ديب | خاص سيريافيست
أكد القائم بأعمال السفارة الألمانية بدمشق، ماركس هيغينز، أن المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا تفرض احتياجات ملحة لجهود إعادة الإعمار، مشدداً على الأهمية القصوى لتوفير المساكن الجديدة وخلق فرص عمل مستدامة للشباب السوري.
🏗️ حضور ألماني قوي في قلب الفعاليات الاقتصادية
وفي تصريح يعكس حجم الاهتمام الأوروبي المتنامي، أعرب هيغينز عن اعتزازه بالمشاركة الألمانية الواسعة في المؤتمرات الاقتصادية التي تستضيفها دمشق حالياً، قائلاً: “إنه لأمر رائع حقاً أن نرى العديد من الشركات الألمانية هنا، وهي تظهر اهتماماً حقيقياً ببناء شراكات وعمل مشترك مع الشركات السورية” 🤝.
وكشف القائم بالأعمال عن حجم التواجد الألماني الميداني، مشيراً إلى أن أكثر من 13 شركة ألمانية تشارك بفعالية في معظم المؤتمرات والفعاليات الجارية في سوريا، مؤكداً أن هذه الشركات قطعت مسافات طويلة لتكون جزءاً من هذا الحراك الاقتصادي.
🤝 تنسيق حكومي لتعزيز الاستثمارات
وفي إطار الجهود المؤسساتية، أشار هيغينز إلى وجود تنسيق مستمر بين الجهات المعنية، موضحاً أن هناك مساعٍ حثيثة لزيادة تدفق الاستثمارات الألمانية، حيث قال: “الحكومة الألمانية تعمل حالياً بالتنسيق لجلب المزيد من الشركات الألمانية إلى سوريا” 📈.
واستشهد هيغينز بالدور الألماني في الفعاليات الكبرى مؤخراً، لافتاً إلى أن ألمانيا كانت “ضيف شرف” في معرض دمشق الدولي الذي أقيم قبل أسابيع في ذات الموقع، مما يعكس عمق الانخراط في المشهد الاقتصادي السوري.
❤️ البعد الإنساني: نحو مستقبل يحفظ الكرامة
ولم يخلُ تصريح هيغينز من الرسائل الإنسانية والسياسية العميقة، حيث ربط بين الدعم الاقتصادي والكرامة الإنسانية، مستذكراً الدور الألماني في رفض النظام الديكتاتوري السابق و استضافة أكثر من مليون شاب وشابة سوريين.
وقال هيغينز بوضوح: “نحن ندعم السوريين من أجل الحصول على مستقبل مزدهر، ومستقبل يحمل الكرامة للجميع مجدداً” ✨. وأكد أن الهدف الأسمى هو العمل معاً لتحقيق أهداف مشتركة تخدم المجتمع السوري وتدعم استقراره.
ختاماً، شدد القائم بالأعمال على أن المبادرات والمشاريع التي تشهدها البلاد حالياً هي مشاريع تنموية واقتصادية تهدف لبناء المستقبل، وليست مجرد تحركات دبلوماسية، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين الجانبين.





