بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع نظيره السعودي محمد الجدعان، في بانكوك سبل تعزيز التعاون المالي والفني بين وزارتي المالية في البلدين، والتحضير لتوقيع اتفاقيات لنقل المعرفة والخبرات في المجالات ذات الأولوية السورية.
وذكرت وزارة المالية عبر قناتها على التلغرام اليوم السبت، أن اللقاء بين الجانبين تناول التداعيات الاقتصادية والمالية للتطورات الجيوسياسية والتحديات الراهنة، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين، بما يدعم جهود الإصلاح الاقتصادي والمالي في سوريا، ويسهم في ترسيخ التعافي والتنمية.
كما بحث الجانبان التقدم المحرز في استئناف المؤسسات المالية والتنموية الإقليمية أنشطتها في سوريا، بما يتيح تمويل مشاريع البنية التحتية، إضافة إلى آفاق التعاون مع الصندوق السعودي للتنمية.
وأعرب الوزير برنية عن تقدير سوريا للدعم الذي تقدمه المملكة في المحافل الإقليمية والدولية، وللجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي في سوريا.
بدوره، أكد الجدعان دعم المملكة العربية السعودية لجهود الدولة السورية في الإصلاح الاقتصادي والمالي، وتسريع استكمال دراسة المشاريع المقترحة للتمويل، معرباً عن ترحيبه لجهة إنشاء صندوق ائتماني لدعم إعادة الإعمار في سوريا، لما يمثله من أداة لدعم جهود التعافي وإعادة البناء.
وتأتي هذه المباحثات على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك.
وكان الوزير برنية بحث أمس الجمعة في بانكوك مع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان عبد الرحمن المرشد، وكبار المسؤولين في الصندوق، سبل تعزيز التعاون التنموي في إطار رؤية “سوريا بلا مخيمات”، وضرورة توجيه المشاريع الممولة من الصندوق نحو مشاريع متعددة القطاعات تسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين من المخيمات.
