في مرحلةٍ دقيقة احتاجت فيها الصناعة إلى رجال دولةٍ واقتصاد يمتلكون الرؤية والخبرة، برز اسم الأستاذ عماد طه القاسم كأحد أبرز الشخصيات الصناعية التي قادت مرحلة التعافي والنهوض في مدينة حلب بعد التحرير.
منذ توليه رئاسة غرفة صناعة حلب، عمل القاسم بروح المسؤولية والإصرار لإعادة الروح إلى القطاع الصناعي، واضعًا نصب عينيه دعم الصناعيين وتذليل العقبات أمام عودة عجلة الإنتاج، فكانت الغرفة حاضرة في كل الملفات التي تمس واقع الصناعة والاستثمار وإعادة الإقلاع الاقتصادي.
قاد الغرفة بحكمة واتزان، واستطاع خلال فترة قصيرة تحقيق قفزات نوعية على مستوى تنظيم العمل الصناعي، وتعزيز التواصل مع الجهات الرسمية، وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين والصناعيين داخل سوريا وخارجها، ما ساهم في إعادة الثقة بمدينة حلب كعاصمةٍ للصناعة السورية.
ويُحسب له حضوره الدائم في المعارض والفعاليات الاقتصادية، وسعيه المستمر لتمثيل صوت الصناعيين والدفاع عن مصالحهم، إضافةً إلى دعمه للمشاريع التي تسهم في التنمية وخلق فرص العمل وتحريك السوق المحلية.
الأستاذ عماد طه القاسم لا يمثل مجرد رئيس لغرفة صناعة، بل نموذجًا للإدارة الواعية التي تؤمن بأن إعادة بناء الاقتصاد تبدأ من دعم الإنتاج الوطني وتمكين الصناعي السوري.
حلب الصناعية تعود بخطوات ثابتة… وخلف هذا الحراك رجالٌ يعملون بصمت وإخلاص، وفي مقدمتهم الأستاذ عماد طه القاسم.

