أكد النائب السابق لرئيس غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق أن اجتماعات الهيئات العامة لغرف التجارة تشكل مساحة لمناقشة واقع القطاع التجاري وتقييم أداء مجالس الإدارات، إلى جانب طرح الأفكار والمقترحات التي تسهم في تطوير بيئة الأعمال ورعاية مصالح التجار.
وأوضح الحلاق، على هامش اجتماع الهيئة العامة السنوي لغرفة تجارة دمشق، أن الاجتماعات السنوية تتضمن مناقشة التقرير السنوي والحسابات الختامية والموازنة التقديرية وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، إضافة إلى مناقشة أي أفكار تطويرية تتعلق بالقطاع التجاري وآليات دعم التجار.
وأشار إلى أن التحدي الأبرز اليوم يتمثل في تنشيط الأسواق التجارية وزيادة القدرة الشرائية، معتبراً أن تحسين مستوى الدخل ينعكس بشكل مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، بما فيها التجارة والصناعة والزراعة والسياحة.
وقال الحلاق إن “التجارة هي أساس الحركة الاقتصادية”، موضحاً أن دوران عجلة الإنتاج والاستهلاك مرتبط بوجود حركة تجارية نشطة واستقرار اقتصادي يسمح بزيادة الإنفاق وتحفيز الأسواق.
وفيما يتعلق بمطالبات التجار المتعلقة بتسهيل التنقل والدخول إلى الدول المجاورة، أكد الحلاق أهمية تعزيز الانفتاح والتبادل الاقتصادي مع دول الجوار، مشيراً إلى أن تسهيل حركة رجال الأعمال والمواطنين يسهم في تنشيط الاقتصاد وتحريك الأسواق بين الدول.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب العمل على مجموعة من الأفكار والمشاريع القابلة للتطبيق، بالتوازي مع تعزيز التشاركية بين القطاعين العام والخاص، للوصول إلى حلول اقتصادية أكثر فاعلية تدعم الاستقرار وتحفّز النشاط التجاري والاستثماري.
المنشور السابق
المنشور التالي

