✅🛑الأستاذ حسام كريشان… مسيرة نجاح صنعتها الثقة وواكبت كل المراحل
🛑✍️خاص سيريا فيست
من قلب حي الميدان الدمشقي، بدأت الحكاية عام 1940، عندما وضع الجد ووالد العائلة الحاج قاسم كريشان أبو محمد أولى اللبنات في عالم تحميص المكسرات 🛑🛑محامص الباشق، بصنفٍ واحد فقط هو “القضامة الصفراء”، في زمنٍ كانت فيه السمعة الطيبة هي رأس المال الحقيقي، وكان الإخلاص في العمل أساس بناء الاسم والاستمرار.

🛑كبرت المهنة مع السنوات، وتحولت من محلٍ بسيط إلى اسمٍ معروف في الأسواق الدمشقية والسورية، مع التوسع في مختلف أنواع المكسرات والموالح، حتى أصبحت عائلة كريشان واحدة من الأسماء المرتبطة بالجودة والثقة والخبرة الطويلة في هذا المجال.
ومع انتقال الراية إلى الأستاذ حسام كريشان، لم تتوقف المسيرة عند الحفاظ على الإرث العائلي، بل بدأت مرحلة جديدة عنوانها التطوير ومواكبة متغيرات السوق واحتياجات الناس، انطلاقاً من رؤية تقوم على أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالثبات فقط، بل بالقدرة على التكيّف مع كل مرحلة وتحويل التحديات إلى فرص جديدة.

🛑وفي عام 1990 دخلت المجموعة مرحلة مفصلية عبر استيراد المكسرات بالشراكة مع شركة“قويدر” لتبدأ مرحلة جديدة من الانتشار والنجاح، وليترسخ اسم كريشان أكثر في الأسواق السورية، مدعوماً بعلاقة قائمة على الثقة والاحترام مع الزبائن، وهي العلاقة التي اعتبرتها العائلة دائماً أساس النجاح الحقيقي قبل أي مكسب تجاري.

🛑🛑✅ومع بداية سنوات الثورة وما رافقها من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، تغيّرت أولويات الناس بشكل كبير، وهنا برزت قدرة الأستاذ حسام كريشان على قراءة الواقع ومواكبة المرحلة، حيث تم تغيير ثقافة العمل بما يتلاءم مع احتياجات المواطن السوري، والاتجاه نحو تأمين المواد التموينية والأساسية كالرز والسكر والمواد الغذائية الضرورية، في وقت كانت الأسواق تعاني من نقص واضح في توفر هذه المواد.
🛑🛑✅✅هذا التحول لم يكن مجرد قرار تجاري، بل خطوة تعكس إحساساً عالياً بالمسؤولية تجاه المجتمع، وإيماناً بأن نجاح أي مؤسسة يرتبط بقدرتها على الوقوف إلى جانب الناس في أصعب الظروف، وهو ما عزز مكانة المجموعة ورسّخ ثقة الزبائن بها أكثر فأكثر.
✅وفي عام 2015 واصلت المجموعة رحلة التطور بإضافة قسم البهارات بمختلف أصنافها، قبل أن تتوسع لاحقاً إلى تعبئة البقوليات، لتصبح اليوم واحدة من الأسماء البارزة في مجالات المكسرات والبهارات والمواد الغذائية في سوريا.
✅🛑ومع بداية مرحلة التحرير والانفتاح على قطاعات جديدة، لم تتوقف مسيرة التطور عند هذا الحد، بل اتجه الأستاذ حسام كريشان إلى قطاع حيوي ومهم عبر تأسيس شركة “داميرا فارما” لاستيراد الأدوية بكافة انواعها، في خطوة تؤكد أن فلسفة العمل لدى المجموعة كانت دائماً قائمة على مواكبة احتياجات المرحلة وخدمة المجتمع، مهما تبدلت الظروف أو تغيرت طبيعة الأسواق.
🛑✅واليوم، وبعد أكثر من ثمانية عقود من العمل المتواصل، تواصل مجموعة كريشان ترسيخ مكانتها كواحدة من قصص النجاح السورية التي استطاعت أن تحافظ على اسمها وثقة الناس بها عبر الأجيال، لأنها لم تعتمد على التجارة وحدها، بل على الصدق والجودة والعلاقة الإنسانية التي جعلت منها اسماً حاضراً بقوة في ذاكرة السوق السوري.
هكذا تحولت رحلة بدأت من “القضامة” في أحد أحياء دمشق القديمة، إلى مسيرة نجاح متكاملة عنوانها التطور، والثقة، والقدرة على مواكبة كل مرحلة بثبات ورؤية بعيدة المدى.


