خاص – سيريافيست
في إطار استعداداتها للمساهمة الفاعلة في مرحلة إعادة الإعمار، كشف السيد بسام الفقش، المدير العام لشركة “البيرق”، عن الرؤية الاستراتيجية للشركة وتوسعاتها الطموحة في السوق السورية، مؤكداً أن الشركة تسعى لتسخير خبراتها الدولية لخدمة الداخل السوري.
🔸️رؤية توسعية وأسطول عالمي
تعد شركة “البيرق” من الشركات الرائدة في قطاعات العقارات، البناء، والمقاولات، حيث تمتلك حضوراً قوياً وممتداً في كل من الجزائر وتركيا وسوريا. وأوضح الفقش أن قوة الشركة التشغيلية ترتكز على امتلاكها أسطولاً ضخماً من الآليات الثقيلة، مشيراً إلى أن تواجد الشركة في سوريا كوكيل حصري لآليات “هيدروميك” (Hidromek) العالمية، يمنحها ميزة تنافسية كبرى؛ نظراً لما تتمتع به هذه الآليات من قدرة إنتاجية هائلة، وسرعة في الإنجاز، وتكلفة تشغيلية منخفضة، مما يضمن كفاءة عالية في تنفيذ المشاريع الكبرى.
🔸️التشبيك الاستراتيجي والمشاركة في “بيلديكس”
وفي سياق تعزيز حضورها الميداني، أكد المدير العام أن مشاركة الشركة في معرض “بيلديكس” (Buildex) – الذي يشهد تطوراً متسارعاً عاماً بعد عام – تهدف أساساً إلى بناء جسور التعارف والتشبيك مع المقاولين والمتعهدين المحليين، وذلك لضمان الجاهزية الكاملة والعمل التكاملي عند انطلاق عمليات إعادة الإعمار في البلاد.
🔸️نموذج النجاح الجزائري وآفاق السكن الميسّر
واستعرض الفقش تجربة الشركة الناجحة في الجزائر، حيث نجحت في إنجاز قرابة 200 ألف وحدة سكنية، وذلك عبر اعتماد نموذج تقديم الأراضي المجانية مقابل التنفيذ. وأعرب عن تطلعه لتطبيق نماذج مشابهة في سوريا، مما سيتيح للشركة تقديم وحدات سكنية شبابية بأسعار مدروسة ومناسبة لذوي الدخل المحدود، لتكون الشركة شريكاً في الحل لا مجرد مورد للخدمة.
🔸️توسعات صناعية ومسؤولية وطنية
وعلى صعيد تنويع الاستثمارات، أشار الفقش إلى أن نشاط “البيرق” لا يقتصر على المقاولات وشبكات الصرف الصحي فحسب، بل يمتد ليشمل تجارة واستثمار الآليات الثقيلة. وفي خطوة استراتيجية كبرى، أعلن عن تخصيص مساحة تبلغ 34 ألف كيلومتر مربع في منطقة “حسياء” الصناعية، بهدف رفع القدرة التشغيلية وتوفير فرص عمل واسعة للشباب السوري، مؤكداً أن “البيرق” لا تنظر لنفسها كشركة ربحية فحسب، بل ككيان يحمل واجباً وطنياً واجتماعياً تجاه المجتمع.
🔸️تنسيق حكومي رفيع المستوى
واختتم المدير العام تصريحه بالإشارة إلى التحركات الرسمية للشركة، حيث التقى بوزير الإدارة المحلية والبيئة ووزير الطوارئ والكوارث، لبحث سبل التعاون وتوفير المعدات الثقيلة والكفؤة التي تتطلبها المشاريع الحكومية والخدمية، بما يضمن تسريع وتيرة البناء والتنمية في كافة المحافظات.
🔸️إعمار سورية برؤية جزائرية
بينما أضاف خلف الحلاق — المدير المالي لشركة البيرق أن الشركة تعكس خبرتها الجزائرية في الطاقة والبناء والبنية التحتية من خلال مشاركتها في معرض بيلديكس، وبأنهم يسعون للمساهمة في إعادة إعمار سورية بمشاريع استراتيجية.
🔸️«البيرق».. جاهزية لوجستية ومبادرات مجتمعية لدعم إعادة الإعمار
كما أكد بسام الفقش، مدير شركة «البيرق» في سوريا، جاهزية الشركة الكاملة للمساهمة الفعالة في عمليات إعادة الإعمار، مشدداً على قدرة الشركة العالية في الاستجابة السريعة وتأمين كافة الاحتياجات الضرورية من قطع الغيار وخدمات الصيانة الطارئة.
🔸️تكامل لوجستي في معرض “بيلدكس”
وفي سياق تعزيز العمل الإنشائي، أشار الفقش إلى أن المشاركة في معرض “بيلدكس” تأتي كخطوة استراتيجية تهدف إلى تحقيق التكامل بين الشركة وشركائها من المقاولين والمستثمرين. ويهدف هذا التعاون إلى توفير كافة المستلزمات اللوجستية، بدءاً من مواد الإكساء والبناء وصولاً إلى التجهيزات الكهربائية والصحية، بما يضمن تقديم مشاريع سكنية متكاملة “على المفتاح”.
🔸️مسؤولية مجتمعية ومبادرات ميدانية
وعلى صعيد الدور المجتمعي، أوضح الفقش أن الشركة تتبنى نهجاً حضارياً من خلال رعاية المبادرات التوعوية، مثل حملات مكافحة التدخين والنظافة العامة. وفي خطوة عملية، أعلن عن إطلاق مبادرة كبرى لتنظيف مدينة حمص، تشمل المنطقة الممتدة من “دوار المزرعة” وصولاً إلى “جسر خربة التين”، حيث ستتولى الشركة تنفيذ العمل بكامل آلياتها وعلى نفقتها الخاصة.
🔸️جاهزية للأزمات وتوسع دولي
كما شددت الشركة على استعدادها التام للمؤازرة في حالات الطوارئ والأزمات، مستشهدين بالجاهزية الكاملة لدعم المناطق المتضررة مثل دير الزور. واختتم الفقش بالتأكيد على الحضور القوي للشركة وتواجدها في أسواق سوريا وتركيا والجزائر، معلناً الاستعداد التام للانطلاق في مشاريع إعادة الإعمار بكل إمكانياتها.
