syriavest
آراءالاستثمارالنخبة

عوده للمشاريع العقاريه و الأبراج

كتب المهندس الأستاذ غياث الحبال

إن المشاريع العقارية والأبراج التجارية والسكنية و السياحيه في هذه المرحلة يجب أن تكون مرتبطة بالحاجة الفعلية للسوق وبأولويات التنمية العمرانية والاقتصادية. فالأبراج والمشاريع التجارية والسياحية داخل المدن قد تكون حاجة ملحّة عندما تساهم في تطوير المراكز الحضرية، وتأمين المساحات التجارية والخدمية والسياحية المطلوبة، وتحسين البنية العمرانية بما يخدم الاقتصاد والناس.

أما إنشاء أبراج سكنية على الطرق السريعة أو خارج المدن، وبأسعار تفوق القدرة الشرائية للمواطنين، فهو لا يشكّل قيمة مضافة حقيقية للسوق العقاري، ولا يلبّي حاجة اجتماعية أو اقتصادية ملحّة، بل قد يأتي في توقيت غير مناسب ويؤدي إلى تشويه التخطيط العمراني واستنزاف الموارد.

أنا لست ضد التطوير العقاري المنظّم، ولكنني لست مع بناء أبراج خارج المدن وعلى الطرق السريعة، لأن قيمة الأبراج وجمالها ووظيفتها الحقيقية تكون داخل المدن والمراكز الحيوية، حيث توجد الكثافة السكانية والحاجة للخدمات والأسواق والمكاتب والفنادق.

أما خارج المدن، فيجب اعتماد نمط عمراني منخفض الارتفاع، أفقي ومنظّم، يعتمد على الأبنية غير المرتفعة والمسطحات الخدمية والسياحية، خاصة في الأراضي غير الصالحة للزراعة أو غير المستثمرة زراعياً. كما يجب الحفاظ بشكل صارم على الأراضي الزراعية ومنع تحويلها إلى مشاريع إسمنتية أو أبراج عقارية، لأنها تمثّل ثروة وطنية وأساساً للأمن الغذائي و البيئه والتنمية المستدامة.

لذلك، فإن التخطيط العمراني في هذه المرحلة يجب أن يقوم على مبدأ واضح:
إن المشاريع العقارية والأبراج التجارية والسكنية في هذه المرحلة يجب أن تكون مرتبطة بالحاجة الفعلية للسوق وبأولويات التنمية العمرانية والاقتصادية. فالأبراج والمشاريع التجارية والسياحية داخل المدن قد تكون حاجة ملحّة عندما تساهم في تطوير المراكز الحضرية، وتأمين المساحات التجارية والخدمية والسياحية المطلوبة، وتحسين البنية العمرانية بما يخدم الاقتصاد والناس.

أما إنشاء أبراج سكنية على الطرق السريعة أو خارج المدن، وبأسعار تفوق القدرة الشرائية للمواطنين، فهو لا يشكّل قيمة مضافة حقيقية للسوق العقاري، ولا يلبّي حاجة اجتماعية أو اقتصادية ملحّة، بل قد يأتي في توقيت غير مناسب ويؤدي إلى تشويه التخطيط العمراني واستنزاف الموارد.

أنا لست ضد التطوير العقاري المنظّم، ولكنني لست مع بناء أبراج خارج المدن وعلى الطرق السريعة، لأن قيمة الأبراج وجمالها ووظيفتها الحقيقية تكون داخل المدن والمراكز الحيوية، حيث توجد الكثافة السكانية والحاجة للخدمات والأسواق والمكاتب والفنادق.

أما خارج المدن، فيجب اعتماد نمط عمراني منخفض الارتفاع، أفقي ومنظّم، يعتمد على الأبنية غير المرتفعة والمسطحات الخدمية والصناعية والسياحية، خاصة في الأراضي غير الصالحة للزراعة أو غير المستثمرة زراعياً. كما يجب الحفاظ بشكل صارم على الأراضي الزراعية ومنع تحويلها إلى مشاريع إسمنتية أو أبراج عقارية، لأنها تمثّل ثروة وطنية وأساساً للأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

لذلك، فإن التخطيط العمراني في هذه المرحلة يجب أن يقوم على مبدأ واضح الأبراج داخل المدن حيث الحاجة والكثافة والقيمة الاقتصادية، والتوسع الأفقي المنظّم خارج المدن على الأراضي غير الزراعية، مع حماية الأراضي الزراعية ومنع استخدامها في مشاريع لا تخدم المصلحة العامة داخل المدن حيث الحاجة والكثافة والقيمة الاقتصادية، والتوسع الأفقي المنظّم خارج المدن على الأراضي غير الزراعية، مع حماية الأراضي الزراعية ومنع استخدامها في مشاريع لا تخدم المصلحة العامة

مع خالص التحيات
المهندس غياث الحبال

المنشورات ذات الصلة

مجموعة الحرش وشركاه تتألق في سيربترو 2026… وزيارة للمهندس يوسف قبلاوي تؤكد مكانتها في قطاع الطاقة

Samer Al-Bashlawi

صحيفة «الميدان نيوز» المصرية تسلط الضوء على منشور للدكتور إيهاب أبو الشامات دعماً للمنتخب المصري

Samer Al-Bashlawi

الحبال : سوريا ماضية، بقيادتها وشعبها وسواعد أبنائها، نحو الأمن والاستقرار

Samer Al-Bashlawi