كتب الدكتور مازن ديروان رئيس اتحاد غرف الصناعه السورية
فيما يتعلق في البودكاست الأخير الذي دام اكثر من ساعة و ٤٠ دقيقة أدافع في معظمها عن المستهلك و الصناعي السوري، اجتزأ بعض الحثالة و أذناب النظام البائد و الاشتراكيين و الشيوعيين من كلامي بعض كلمات و حرفوها عن معناها بشكل كامل ليدعوا بأني أطالب برفع الدعم عن الخبز “الذي هو في معظمه مرفوع أساساً” و أثاروا عواطف بعض البسطاء الذين لم يسمعوا حتى دقائق من البودكاست و دفعوهم لمهاجمتي. لأولائك جميعاً أقول: القافلة تسير و الطيور تزغرد! نحن ماضون في بناء بلدنا و سنوصلها لأعلى المراتب برغم أنف الحاقدين!!
لتوضيح ما قلته: طالبت ب “خروج” الحكومة من “تصنيع” الخبز لأنني لا أؤمن بدخول الحكومات في “تصنيع” اي شيء بما فيه الخبز بسبب فشلهم في انتاج كل شيء و لكي يحصل المواطن على خبزه بواسطة عملية تنافسية و اكثر كفاءة و أقل كلفة و في أماكن بيع أكثر حضارة من أفران الدولة التي بناها النظام البائد والتي تشبه في كثير من الأحيان سجن صيدنايا. و استشهدت لموضوع “التصنيع” في أفران خاصة ببعض الدول المتقدمة مثل المانيا و فرنسا حيث يستطيع المواطن شراء خبزه من محلات راقية بدل وقفات الذل على أفران متهالكة. للعلم أيضاً، الخبز في لبنان و الأردن يصنع في أفران خاصة بغض النظر عن حجم الدعم. لم أتطرق إطلاقاً لموضوع دعم الخبز من عدمه!! أشكر جميع الواعين و المهذبين الذين التقطوا الرسالة و شكروني على الطرح.
اتمنى من الجميع توخي الدقة عند سماع هذيان من خسروا ميزاتهم بسقوط نظام الفساد و الإجرام و أن يتأكدوا من المعلومات بشكل كامل قبل تشكيل رأيهم، إن كان التعلم و الإنصاف هو هدفهم.
