قال مدير عام شركة الأتاسي لتنظيم المعارض، غازي الأتاسي، إن أبرز التحديات التي تواجه قطاع تنظيم المعارض في سوريا اليوم هي تحديات لوجستية تتمثل في تطوير مدينة المعارض بدمشق من ناحية الخدمات والبنية التحتية، وعلى الصعيد الاقتصادي يجب حماية الشركات القديمة المتخصصة في تنظيم المعارض ومنع المنافسة لها من شركات ناشئة ليس لها تاريخ، مضيفاً في مقابلة مع موقع الاقتصادي -سوريا:
- المعارض لها دور كبير في إعادة إحياء الاقتصاد السوري بعد السنوات الصعبة إذ أنها تشجع على التبادل الاقتصادي وتفتح أسواق جديدة وتعمل على إحياء السوق والحركة الاقتصادية وتشجع على تفعيل دور السياحة في سوريا.
- يجب على الحكومة فرض معايير محددة على أي شركة جديدة ترغب في تنظيم معارض اختصاصية وعدم السماح بتنظيم هذه المعارض إذا لم تستوف هذه الاشتراطات.
- نعمل على الموازنة بين المعارض المحلية والدولية في استراتيجيتنا إذ أن المعارض المحلية المهمة موجودة مسبقاً لدينا على الأجندة ونعمل على أن تقام بفارق زمني أقله شهر عن المعارض المهمة في الشرق الأوسط.
- المشاكل التي تعترض القطاع الزراعي السوري هي التنظيم وإعادة الحوكمة، مع تضرر الكثير جراء قوانين بالقطاع الزراعي خاصة تلك التي وضعت على زمن النظام البائد لذلك يجب حوكمة القطاع حتى يعمل الجميع ضمن قوانين ناظمة خاصة لما له هذا القطاع من أهمية لناحية علاقته المباشرة بالأمن الغذائي.
- نصيحتي للشباب السوري الراغب في العمل في مجال تنظيم الفعاليات والتسويق عدم اليأس من الواقع الاقتصادي الحالي خاصة وأنه يتم العمل على إعادة ترتيب الاقتصاد بعد السنوات الصعبة الماضية.
- القطاعات الاقتصادية الأكثر جاهزية للنمو حالياً في سوريا هي الطاقة أولاً فالسياحة والزراعة وأخيراً الصناعة.
- المعرض الدولي لمستلزمات الزراعة والبيطرة (أغريتكس 2026)، الذي قامت شركتنا بتنظيمه مؤخراً كان ذو نتائج مميزة رغم الظروف المحيطة والضاغطة على تنظيم المعارض وكان المعرض ممتازاً من ناحية النتائج والصفقات ولكن كان لدينا مشكلة بضغط الحجوزات ومكان إقامة المعرض بسبب ضعف البنية التحتية لمدينة المعارض بدمشق.
