الذهب الرمادي في خدمة الاقتصاد الوطني هذا ما جسده اللقاء الذي جمع بين المهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، مع الدكتور مهند ملك رئيس مجلس أمناء مؤسسة “التكنوقراط السوريون” يرافقه الأستاذ وائل حموي المستشار القانوني، والأستاذ ميسر بغدادي الرئيس المالي في المؤسسة، حيث تم الاتفاق على وضع آلية عمل مشتركة توظف شبكة واسعة من الخبراء لدعم وتطوير المشاريع الصناعية والريادية.
خلال اللقاء أكد الدكتور مهند ملك أن المؤسسة تسعى إلى ربط الإمكانات العلمية والخبرات السورية في المغترب بالواقع الاقتصادي والتنموي داخل البلاد، مشيراً إلى أن العقول والكفاءات الوطنية في سورية تمثل (الذهب الرمادي) والثروة الحقيقية للبلاد، وأضاف أن حاضنة الأعمال التابعة للمؤسسة تضم شبكة واسعة تتجاوز 2400 خبير، منهم 60% في المغترب و40% داخل سورية، يعملون تطوعياً على دعم وتطوير أكثر من 15 مشروعاً نوعياً في مجالات الصناعة والزراعة والتكنولوجيا، وفي السياق ذاته وأيماناً بأهمية الحلول والمشاريع الابتكارية القائمة داخل سورية، قامت المؤسسة بتوقيع اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم العالي لنقل المشاريع والبحوث النظرية والتطبيقية الموجودة في المخابر الأكاديمية وتحويلها إلى مشاريع استثمارية وفرص عمل حقيقية بالتنسيق مع غرف الصناعة والتجارة بما ينعكس مباشرة على النهوض بالإنتاج والاقتصاد الوطني.
وأعرب المهندس محمد أيمن المولوي عن سعادته واعتزازه برؤية الكفاءات الوطنية المغتربة وهي تعود لتقديم خبراتها وتساهم في التنمية والتطوير، وأوضح أن نقل التجارب والخبرات العالمية وتطبيقها محلياً يمثل خطوة أساسية لإحداث فارق ملموس في الأداء المؤسسي والاقتصادي، وأبدى المولوي استعداد الغرفة الكامل للتعاون والشراكة مع المؤسسة، والدعم المستمر للأفكار المبتكرة والمشاريع الريادية القابلة للتطبيق، وشدد على أهمية التنسيق للوصول إلى آليات تنفيذية صحيحة تخدم الصناعة الوطنية.
واتفق الطرفان في ختام الاجتماع على وضع آلية عمل مشتركة لتحديد الأولويات والاحتياجات الفنية والهندسية والإدارية التي يتطلبها القطاع الصناعي، لتوجيه الدراسات والحلول التكنوقراطية نحوها بما يخدم تعزيز الصناعة الوطنية وزيادة كفاءتها التنافسية.



