في مبادرة نوعية تُسجَّل للمرة الأولى ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، نظّم اتحاد غرف التجارة السورية بالتعاون مع الهيئة العامة للمعارض والأسواق الدولية اجتماعاً اقتصادياً استثنائياً جمع نخبة من كبار رجال الأعمال والفعاليات التجارية والصناعية السوريين والعرب ، بهدف فتح حوار مباشر حول أبرز التحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية الحيوية.
وعُقد الاجتماع بحضور معالي وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور نضال الشعار، وعدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة السورية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسَي إدارة غرفتي تجارة دمشق وريف دمشق.
وتحدّث خلال الاجتماع وأدار جلسة الحوار الدكتور أنس البو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في اتحاد غرف التجارة السورية، حيث استعرض المشاركون أبرز القضايا والتحديات التي تواجه تجارة المواد الغذائية، وصناعة الألبسة والنسيج، وقطاع النقل والخدمات اللوجستية، في حوار مباشر وشفاف ركّز على الاستماع إلى مشكلات رجال الأعمال ومقترحاتهم، والبحث عن حلول عملية تسهم في تذليل العقبات وتحسين بيئة العمل والإنتاج والاستثمار.
كما شهدت الفعالية، بحضور وزير الاقتصاد والصناعة، توقيع اتفاقية “تمكين”، التي تهدف إلى تدريب وتأهيل عدد من أصحاب المهن، وتقديم الدعم والتمويل اللازم لهم لإطلاق مشاريعهم الخاصة، بما يسهم في تحويل المهارات والخبرات المهنية إلى مشاريع إنتاجية مستدامة وفرص عمل حقيقية.
ويعكس هذا الحدث توجهاً متقدماً نحو تعزيز الشراكة والحوار المباشر بين الحكومة وقطاع الأعمال، وترسيخ دور معرض دمشق الدولي كمنصة لا تقتصر على العرض والترويج، بل تمتد إلى صناعة المبادرات، ومعالجة التحديات، وتحفيز الاستثمار، ودعم المشاريع الصغيرة وأصحاب المهن بما يخدم مسيرة التعافي والنمو الاقتصادي في سوريا.





