أكد الأستاذ صالح كيشور، رئيس اتحاد شركات الشحن الدولي في سوريا، أن مشاركة شركة كيشور للنقل الدولي والتجارة في معرض دمشق الدولي تأتي انطلاقاً من أهمية المعرض ودوره في جمع الشركات والفعاليات الاقتصادية، وفتح المجال أمامها للتعريف بأعمالها وخدماتها والتواصل بشكل مباشر مع مختلف الجهات والفعاليات المشاركة.
وقال كيشور إن معرض دمشق الدولي اليوم له أهمية كبيرة، ليس فقط كمعرض لعرض المنتجات والخدمات، وإنما كمساحة للقاء والتعارف وبناء علاقات جديدة بين الشركات، وهذا أمر مهم جداً في المرحلة الحالية التي تشهد فيها سوريا انفتاحاً اقتصادياً واسعاً وعودة تدريجية للحركة التجارية.
وأضاف: «مشاركتنا في المعرض هي فرصة لنعرّف الناس والشركات على عملنا في مجال النقل والشحن الدولي، ونؤكد في الوقت نفسه أن شركاتنا موجودة وجاهزة للعمل ومواكبة المرحلة القادمة. نحن نؤمن أن التعريف بالشركات السورية وإمكاناتها يساهم في فتح أبواب جديدة للتعاون والشراكات، وهذا ما نحتاجه اليوم».
وأشاد كيشور بالجهود المبذولة في تنظيم معرض دمشق الدولي، معتبراً أن عودة المعرض بهذا الحضور تحمل رسالة مهمة عن قدرة القطاع الاقتصادي السوري على النهوض والحضور، وقال إن المعرض يعطي الشركات مساحة لتلتقي وتتبادل الخبرات والأفكار، ويمنحها فرصة للوصول إلى أسواق وعلاقات جديدة.
كما أشاد بوزير النقل والجهود التي تقوم بها وزارة النقل بكل كوادرها من أصغر موظف حتى رأس الهرم حيث يعملون كاسرة واحدة وبروح الفريق بفكر وطني بناء، مؤكداً أن تطوير قطاع النقل والشحن هو جزء أساسي من تطوير الاقتصاد، لأن أي حركة تجارية أو استثمارية تحتاج إلى شبكة نقل وشحن قادرة على مواكبتها، وقال إن التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص ضروري للوصول إلى نتائج أفضل وتقديم خدمات تواكب متطلبات المرحلة.
وأشار إلى أن قطاع الشحن الدولي سيكون له دور كبير في الفترة المقبلة، خصوصاً مع توسع الحركة التجارية والانفتاح على الأسواق الخارجية، مؤكداً أن شركات الشحن السورية مستعدة للقيام بدورها، سواء في تأمين حركة البضائع أو تسهيل عمليات النقل والتبادل التجاري، والاستفادة من الخبرات الموجودة لدى العاملين في هذا القطاع.
وختم كيشور بالقول: «نحن أمام مرحلة جديدة فيها الكثير من الفرص، وقطاع الشحن سيكون جزءاً أساسياً منها. المطلوب منا جميعاً أن نكون جاهزين، وأن نطور عملنا وخدماتنا بما يتناسب مع حجم المرحلة. ونحن في شركات الشحن مستعدون للعمل والمساهمة بكل ما نستطيع فيه، لأن نجاح الحركة التجارية والاقتصادية هو مصلحة للجميع، ونتمنى أن نرى سورية تستعيد دورها الطبيعي كمركز مهم للنقل والتجارة في المنطقة».



