حسيب واحدة من تلك الأسماء التي تجاوزت حدود المنتج، لتصبح جزءاً من تفاصيل الحياة السورية وذاكرتها.
رافقت معرض دمشق الدولي ومحطاته، وحضرت في جلسات السمر، وفي أحاديث الصباح، وفي بيوت السوريين… رافقت أطفال الأمس وهم يكبرون، حتى أصبحوا رجال اليوم.
هكذا تُبنى العلامات التي تعيش… بالثقة، والاستمرارية، وبالقدرة على أن تكون جزءاً من حياة الناس.
واليوم، خلف هذا الحضور رجل يعرف جيداً كيف يحافظ على إرثٍ عريق ويقوده إلى المستقبل…
كل الاحترام والتقدير للمايسترو المبدع طلال قلعه جي، الذي أتقن العزف على ذائقة الملايين، وحوّل اسم حسيب من علامة تجارية إلى حكاية راسخة في الذاكرة السورية.

