أعلن وزير الطاقة، المهندس محمد البشير، عن وقوع حادث انفجار في خط الغاز المغذي لمحطة “تشرين” الحرارية، مما أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة، بالتزامن مع توقف محطة “دير علي” أيضاً، مؤكداً أن فرق الدفاع المدني بدأت عمليات التبريد بعد السيطرة على الحريق.
📉 تفاصيل الأضرار والوضع العملياتي
أوضح الوزير، في تصريح من موقع الحادث، أن الأضرار الأولية المحصورة حتى الآن تتركز في:
خطوط نقل الغاز المتضررة من الانفجار 💥.
بعض كابلات وشبكات الكهرباء المتأثرة بالحادث ⚡.
وطمأن البشير بأن التوربينات والأجزاء الرئيسية في محطة “تشرين” لم تخضع للمعاينة الدقيقة بعد، مشيراً إلى أن الأمور تبدو “بخير حال” حتى اللحظة، بانتظار انتهاء عمليات الفحص الفني الشامل.
🔄 خطة إعادة التشغيل
وفي إطار الجهود الرامية لاستعادة القدرات الإنتاجية، كشف الوزير عن الخطوات التقنية التالية:
محطة دير علي: يجري العمل حالياً على رفع ضغط الغاز تدريجياً (بعد وصوله إلى مستوى 25) لإعادة إقلاع المحطة فور انتهاء أعمال التبريد 🔄.
محطة تشرين: ستخضع لعمليات إعادة تأهيل وصيانة شاملة خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد حصر الأضرار بدقة وتحديد الاحتياجات اللازمة 🛠️.
🔍 التحقيقات وأسباب الانفجار
وحول مسببات الحادث، لزم الوزير الحذر، مشيراً إلى أنه لم يتضح بشكل قطعي حتى الآن ما إذا كان الانفجار ناتجاً عن خلل فني، أم أنه عملية استهداف أو عمل تخريبي 🔍. وأكد أن فرقاً مختصة ستباشر الكشف الميداني على الموقع فور انتهاء عمليات التبريد لتحديد الأسباب بدقة.
يُذكر أن هذا الحادث يأتي بعد يومين من استهداف خط الغاز في منطقة “الشولة” بمواد متفجرة، مما يضع أمن خطوط الطاقة تحت مجهر التحقيق والتدقيق الأمني والفني.

