16/10/2026
syriavest
الاقتصادالطاقة

تدفقات النفط الخليجية تتعافى في أيلول والسعودية تقود انتعاش الصادرات

أظهرت بيانات أن تدفقات النفط من منطقة الخليج، باستثناء إيران، ارتفعت في أيلول ‏الماضي إلى أكثر من 81 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب، مدعومة بانتعاش ‏الصادرات السعودية، رغم الهجمات على البنية التحتية النفطية للمملكة، وتصاعد ‏الهجمات الإيرانية على حركة الشحن في المنطقة.‏

انتعاش صادرات النفط الخام

وأوضحت بيانات شركة “فورتيكسا”، أن تدفقات النفط الخام والمكثفات والوقود المكرر، ‏بما في ذلك غاز البترول المسال، بلغت في المتوسط 19.2 مليون برميل يومياً من ‏السعودية والكويت وقطر وعمان والبحرين والعراق والإمارات، مقارنة بمتوسط نحو ‌‏23.6 مليون برميل يومياً في العام الذي سبق اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في ‌‏28 شباط الماضي.‏

ووفق بيانات شركة “كبلر”، بلغ إجمالي صادرات النفط في أيلول 18.6 مليون برميل ‏يومياً.‏

وأظهرت بيانات “فورتيكسا” أن تدفقات النفط الخام والمكثفات تعافت إلى 91 بالمئة ‏من مستوياتها قبل الحرب، والبالغة 16.3 مليون برميل يومياً، في حين لا تزال ‏صادرات الوقود المكرر، بما في ذلك غاز البترول المسال، عند 60 بالمئة من ‏مستويات ما قبل الحرب، والبالغة 7.3 ملايين برميل يومياً.‏

تراجع صادرات الوقود

وأدى انخفاض صادرات الوقود إلى تفاقم النقص العالمي في وقود الديزل ووقود ‏الطائرات، ما ساهم في ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية أو شبه قياسية في عدد ‏من الأسواق، ولا سيما أن منطقة الشرق الأوسط تعد مورداً رئيسياً لهذه الأنواع من ‏الوقود، ما يجعل الاضطرابات فيها ذات أهمية للمستهلكين العالميين.‏

وقالت المحللة في شركة “فورتيكسا” كلير يونغمان: إن التدفقات اليومية أصبحت أكثر ‏تقلباً بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، مشيرةً إلى أن السؤال الرئيسي يتمثل في ‏إمكانية الحفاظ على المستويات الأحدث.‏

السعودية تقود زيادة الصادرات ‏

ووفق بيانات كبلر”، قادت السعودية انتعاشاً كبيراً في إجمالي صادرات النفط الخام ‏والمكثفات من منطقة الخليج خلال أيلول، إذ ارتفعت الشحنات بنحو 4.2 ملايين ‏برميل يومياً مقارنة مع آب لتصل إلى 6.6 ملايين برميل يومياً.‏

وجاءت الزيادة في الصادرات السعودية أكبر من الانخفاض في صادرات موردين ‏آخرين في الخليج، لتتجاوز معدل نمو صافي الصادرات في المنطقة، مع تعافي ‏الصادرات من الاضطرابات التي أدت إلى انخفاض التدفقات في الأشهر السابقة.‏

وأظهرت بيانات “كبلر” أن إجمالي صادرات النفط الخام والمكثفات من السعودية ‏والإمارات والعراق وعمان والكويت وقطر وإيران، ارتفع إلى نحو 14.7 مليون برميل ‏يومياً في أيلول، مقارنة مع 10.8 ملايين برميل يومياً في آب.‏

الصادرات الإيرانية تهبط إلى الصفر

وجاء هذا الانتعاش رغم انخفاض الصادرات الإيرانية إلى الصفر وتراجع صادرات ‏الكويت وقطر، حيث عوضت الشحنات السعودية المرتفعة تلك الخسائر، إلى جانب ‏زيادة صادرات الإمارات والعراق.‏

وأشارت البيانات إلى أن الحصار الأمريكي أدى إلى توقف الصادرات الإيرانية بشكل ‏شبه كامل، في حين تكيف منتجو النفط الآخرون في الخليج مع الهجمات على البنية ‏التحتية للطاقة والشحن، من خلال الاعتماد على ما يسمى “العبور المظلم”، أي إطفاء ‏أنظمة تتبع ناقلات النفط لتجنب الكشف عنها، بهدف حماية تدفقات النفط التي تدعم ‏اقتصاداتهم.‏

وكان الجيش الأمريكي أعلن أمس الإثنين أنه غيّر مسار 130 سفينة تجارية، في ‏إطار تنفيذ الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.‏

المنشورات ذات الصلة

نحو تنظيم شامل.. تحركات لتأسيس اتحاد لمصانع الإسمنت والمجبول البيتوني في سورية 🏗️

Samer Al-Bashlawi

ماركس هيغينز: سوريا بحاجة ماسة لإعادة الإعمار.. والشركات الألمانية تفتح آفاقاً جديدة للشراكة والعمل المشترك 🇩🇪

Samer Al-Bashlawi

حسين أوثن: سوريا سوق واعدة لإعادة الإعمار.. والشركات التركية تتهيأ لخطوات استراتيجية مدروسة 🏗️

Samer Al-Bashlawi