شهدت قاعة غرفة تجارة دمشق، صباح اليوم الجمعة، انطلاق فعاليات الندوة العلمية المتخصصة بعنوان «التقاطعات بين العيادات العينية ومراكز البصريات»، والتي تنظمها جمعية البصريين السوريين بالتعاون مع الجمعية السورية لأطباء العين، وبرعاية شركة “ميديكالز” 🤝.
تأتي هذه الندوة بمشاركة واسعة من نخبة من الأطباء، البصريين، والمهتمين بالقطاع من مختلف المحافظات السورية، بهدف مد جسور التعاون والتشاركية بين أطباء العيون وأخصائيي البصريات، وتطوير الممارسات المهنية بما يواكب الطفرة العلمية والتقنية العالمية 🌐.
رؤية مشتركة لتطوير القطاع 🩺
خلال كلمته الافتتاحية، أكد الأستاذ إياد عبيد، رئيس مجلس إدارة جمعية البصريين السوريين، أن قطاع البصريات يعد ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، نظراً لدوره المحوري في الكشف المبكر عن مشكلات واضطرابات الإبصار. وأوضح أن الندوة تمثل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات ومناقشة واقع المهنة، سعياً لتقديم خدمات بصرية تلتزم بأعلى المعايير العلمية المعتمدة 📈.
وشدد عبيد على أهمية توحيد الجهود ورسم رؤية مستقبلية مشتركة تضمن الارتقاء بأدوات العمل، معرباً عن تطلعه لخرج الندوة بتوصيات عملية تخدم مصلحة المريض وتُعزز التكامل بين مختلف الاختصاصات.
واقع المهنة: أرقام وتحديات 📊
كشفت الندوة عن مؤشرات حيوية تعكس حجم ونشاط القطاع في سوريا، حيث أشار عبيد إلى:
الانتشار الجغرافي: وجود ما يقارب 1400 إلى 1500 محل نظارات موزعة عبر المحافظات السورية 📍.
النمو المؤسساتي: نجحت جمعية البصريين السوريين في استقطاب 350 منتسباً خلال الأشهر الستة الأولى فقط من تأسيسها، مع خطط طموحة لتوسيع هذه القاعدة لتشمل كافة المدن والأرياف 👥.
نحو تنظيم مهني وتأهيل علمي 🎓
ناقشت الجلسات التحديات الجوهرية التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها نقص الكوادر الفنية المؤهلة. وأكدت الجمعية على ضرورة وجود فني بصريات متخصص في كل محل لضمان جودة الخدمة، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر يكمن في عدم كفاية الخريجين لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وفي هذا الصدد، تتبنى الجمعية استراتيجية عمل ترتكز على:
1️⃣ دعم التأهيل العلمي: تشجيع العاملين في القطاع وأبنائهم على الالتحاق بالمعاهد المتخصصة لسد الفجوة في الكوادر الفنية.
2️⃣ التنظيم والترخيص: السعي لتطوير إجراءات الترخيص مع مراعاة واقع المحلات العريقة التي تعمل في السوق منذ أكثر من خمسين عاماً، مطالبةً بضرورة إيجاد حلول تضمن استمراريتها بالتوازي مع الالتزام بمعايير وزارة الصحة ⚖️.
3️⃣ تطوير الممارسة: تعزيز التدريب المستمر ومواكبة المستجدات التقنية لضمان تقديم خدمة تليق بالمواطن السوري.
تندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها جمعية البصريين السوريين لتنظيم المهنة، دعم الكوادر، وتوسيع شبكة التعاون المهني، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية البصرية في البلاد .
تكامل الأدوار بين طبيب العيون والفني البصري: رؤية لخدمة المريض وتحسين الرعاية الصحية 👁️✨
في خطوة تعزز التكامل المهني في القطاع الصحي، أكد الدكتور منير العطا الله، أخصائي أمراض العيون وأمين سر الجمعية السورية لأطباء العيون، على الأهمية الاستراتيجية للتعاون بين الأطباء والمتخصصين في مجال البصريات. 🤝💼
🔹 جسور التواصل والولادة المهنية أعرب الدكتور العطا الله عن اعتزاز أعضاء مجلس إدارة الجمعية السورية لأطباء العيون بتواجدهم إلى جانب زملائهم في “الجمعية البصريات السورية”، مشيراً إلى أن هذه الجمعية شهدت انطلاقتها المباركة خلال المؤتمر السنوي الثاني والأربعين للجمعية في فندق الشيراتون بدمشق. 🏨
🔹 التكامل من أجل المريض وشدد العطا الله على أن الهدف الأسمى من هذا التقارب هو خلق “حلقة وصل” متينة بين طبيب العيون وفني البصريات، بما يضمن:
✅ تحقيق الفائدة القصوى للمرضى.
✅ تقديم خدمة طبية ترقى للمعايير المهنية المرجوة.
✅ سد الفجوات المعرفية بين الطرفين. 📈
🔹 حوار مهني لرفع الكفاءة وتأتي هذه الندوات الحوارية كمنصة لتبادل الرؤى؛ حيث تهدف إلى فهم احتياجات البصريين ونقل تطلعات الأطباء إليهم، خاصة فيما يتعلق بدقة الوصفات الطبية، وتوجيههم نحو البروتوكولات الصحيحة في تحويل المرضى واختيار العدسات المناسبة، وصولاً إلى تحديد “الحدود المهنية” الدقيقة التي تضمن جودة الرعاية الصحية. 🩺🔍
رغم تحديات الطريق.. ندوة موسعة تجمع أطباء العيون بالبصريين السوريين لترسيخ القواعد المهنية 👁️🤝
في تظاهرة مهنية تهدف إلى تنظيم القطاع وتطويره، شهدت فعاليات “جمعية البصريين السوريين” حراكاً نوعياً استهدف مراجعة المسار التشريعي والمهني للبصريات في سوريا✨
🔹 مراجعة قانونية وتاريخية
استعرض الأستاذ عبد السلام حريب، عضو مجلس إدارة جمعية البصريين السوريين (شركة الحريب للبصريات)، المسيرة القانونية المنظمة لهذا القطاع، مسلطاً الضوء على قانون البصريات السوري الممتد منذ عام 1959 وحتى اليوم، والقرارات الناظمة الصادرة عن وزارة الصحة والتي تضبط عمل محلات النظارات. ⚖️📜
🔹 حوار صريح لفك الاشتباك المهني
وتوجت الفعالية بندوة حوارية جمعت بين خبراء البصريات وأطباء العيون، سادها جو من الصراحة والشفافية المطلقة؛ حيث تم استعراض التحديات والمشاكل القائمة في العلاقة المهنية بين الطبيب وفني البصريات (صاحب محل النظارات)، بهدف وضع نقاط تلاقٍ تخدم مصلحة المريض وتضمن انسيابية العمل. 🩺🔍
🔹 إصرار رغم الصعاب المناخية والجغرافية
وعلى الرغم من الظروف الجوية القاسية التي أعاقت حضور الكثيرين، وتوقف حركة السير التي منعت الزملاء من القامشلي والحسكة من المشاركة، إلا أن الندوة شهدت حضوراً متميزاً عكس حجم الاهتمام بالقطاع. 🌧️🚗
وفي لفتة إنسانية تعكس الإصرار المهني، أشار الأستاذ حريب إلى قصة أحد الزملاء القادمين من “البوكمال”، الذي خاض مخاطر السيول في سبيل الحضور والمشاركة في هذا المحفل المهني، مما يجسد روح المسؤولية تجاه المهنة. 💪❤️
🔹 رؤية مستقبلية
اختتمت الفعالية بتفاؤل كبير، مع التأكيد على أن هذه الخطوة هي بداية لسلسلة من اللقاءات التي تهدف إلى تعزيز التكامل المهني والارتقاء بجودة الخدمات البصرية في سوريا. 📈🌟
نحو خارطة طريق لتحديث قطاع البصريات في سوريا: رؤية استراتيجية لتنظيم المهنة ومواكبة المعايير الدولية 👁️
في إطار التحركات الجادة لتطوير القطاع الصحي البصري، أكد الأستاذ عماد أول، المشرف العام لجمعية البصريين السوريين وعضو اللجنة الوزارية لتعديل القرارات التنظيمية الخاصة بمنحة البصريات، على أهمية العمل التشاركي والنهج العلمي في مواجهة التحديات الراهنة. 🤝✨
🔹 التكامل كركيزة أساسية
أوضح الأستاذ “أول” أن التنسيق المستمر مع الفعاليات الطبية الأخرى يهدف إلى خلق ندوات مشتركة تضمن تبادل الفوائد والخبرات؛ حيث شهدت اللقاءات الأخيرة مداخلات قيمة سلطت الضوء على طبيعة العلاقة المهنية بين طبيب العيون وأخصائي البصريات، بما يضمن انسيابية العمل وجودة الخدمة. 🩺🔍
🔹 مرحلة “المخاض التشريعي”
وفي حديثه عن التنظيم المهني، وصف الأستاذ “أول” المرحلة الحالية بأنها “مرحلة مخاض” ضرورية؛ نظراً للفجوة الزمنية الكبيرة بين قانون البصريات الحالي الصادر عام 1959 والتطلعات المستقبلية لعام 2026. وأكد أن التحديث لا بد أن يراعي الواقع الراهن ويقدم حلولاً منطقية وجدية للارتقاء بالقطاع. ⚖️📜
🔹 استراتيجية الحلول: التجزئة والبيانات ولتحقيق القفزة المنشودة، رسم الأستاذ “أول” ملامح خطة العمل المستقبلية التي تتلخص في:
✅ تجزئة المشكلات: التعامل مع كل تحدٍ على حدة، خاصة مع تنوع الحالات الطبية واختلاف طبيعة الاحتياجات بين مناطق شرق سوريا وغيرها.
✅ الاعتماد على البيانات: ضرورة جمع بيانات دقيقة وواضحة قبل اتخاذ أي قرار تنظيمي لضمان جودته وفعاليته. 📊
✅ الرؤية الزمنية: وضع برنامج عملي يهدف خلال سنتين إلى ثلاث سنوات إلى الوصول بقطاع البصريات إلى مرحلة التنظيم الكامل والاحترافي. ⏳📈
🔹 طموح الوصول إلى العالميةد واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الطموح لا يتوقف عند التنظيم المحلي، بل نسعى لمواكبة المسارات المهنية المتبعة في الدول العربية المجاورة والدول الأوروبية، ليكون القطاع السوري نموذجاً يحتذى به في الدقة والاحترافية. 🌍🌟
تكاملٌ مهنيٌّ لخدمة الرؤية: ندوة موسعة تجمع أخصائيي البصريات وأطباء العيون في سوريا 👁️✨
في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز جودة الرعاية الصحية البصرية، عُقدت ندوة علمية موسعة ومثمرة، بمشاركة الهيئة العامة لجمعية البصريين السوريين وبالتعاون المثمر مع جمعية الأطباء العينيين. 🤝🌐
وقد شهدت الندوة حضوراً فاعلاً ونقاشاتٍ معمقة تركزت حول سبل تعزيز “التعاون البصري العيني”؛ لضمان أعلى معايير الدقة في التشخيص والعلاج بين أطباء العيون وأخصائيي البصريات. 🩺🔍
وفي تصريحٍ له حول أهمية هذا اللقاء، أكد الدكتور فيصل بارودي، أخصائي البصريات، أن الندوة حققت مخرجاتٍ قيمة وجوهرية تخدم القطاع البصري بكافة تفاصيله، قائلاً: “لقد كانت ندوةً غنية جداً، وخرجنا منها برؤية مشتركة تهدف إلى تذليل العقبات وتوحيد الجهود” . 💡✅
واختتمت الندوة باتفاقٍ مهنيٍّ رفيع المستوى بين الطرفين على استمرار التنسيق والتعاون الوثيق بين أخصائيي البصريات وأطباء العيون، تأكيداً على وحدة الهدف في خدمة المرضى، وحفاظاً على رقيّ ومكانة هذه المهنة الإنسانية الكريمة. 🤝
نحو أمن صحي بصري متكامل: دعوات لضبط “السوق المهلهل” وتوحيد المظلة التنظيمية تحت إشراف وزارة الصحة 👁️
في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الطبي البصري، برزت رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة هيكلة العمل المهني ووضعه في إطاره القانوني الصحيح، بعيداً عن العشوائية التي طبعت هذا القطاع لسنوات طويلة. ⚖️🩺
وفي هذا السياق، أكد الدكتور فادي البر، عضو مجلس إدارة البصريين السوريين، على ضرورة توحيد الجهود المهنية تحت مظلة الجهات الرسمية ذات الصلة، وفي مقدمتها وزارة الصحة، وذلك لتنظيم العمل الطبي البصري وضمان مخرجات تخدم المريض السوري أولاً وأخيراً. 🤝🎯
تحديات “السوق المهلهل” والحلول التنظيمية 📉
وسلط الدكتور البر الضوء على واقع القطاع، واصفاً السوق البصري بأنه يعاني من حالة “تسخيف” وعشوائية استمرت لثلاثة عقود، مما استدعى تدخلاً تنظيمياً عاجلاً. وأشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الصحة، التي فتحت الأبواب لتشكيل اللجان وعقد ورشات العمل المتخصصة، بهدف دراسة آليات تحقيق التوازن في سوق العمل الطبي البصري والعيني، وتحديد نقاط التقاطع بين القطاعين لضمان عدم التداخل أو الضياع المهني. 🔍📑
الأمن الصحي: المريض هو المستفيد الأول 🛡️🩹
وإن الهدف الأسمى من هذا التنظيم، بحسب الدكتور البر، هو تحقيق “الأمن الصحي البصري والعيني” في سوريا. حيث يهدف هذا المسار إلى:
1️⃣ ضبط الجودة: تنظيم التعامل مع عيوب الانكسار، وأخطاء الرؤية، والتدخلات الطبية.
2️⃣ توعية الجمهور: رفع مستوى الوعي لدى المواطن السوري حول كيفية التعامل مع مشكلاته البصرية والمسار الصحيح لاستطبابه.
3️⃣ تكامل المسارات: ضمان انسيابية انتقال المريض بين المجال العيني والمجال البصري بمسؤولية واحترافية عالية. ✅👤
خطوات واعدة نحو المستقبل ✨
وخلصت الندوة العلمية إلى طرح أطروحات جوهرية ستكون محل دراسة وعمل دؤوب من قبل وزارة الصحة، مما يبشر بمرحلة جديدة من العمل المؤسساتي الذي يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، ويحول القطاع من حالة الفوضى إلى حالة التنظيم والمسؤولية الكبرى. 🚀








دمشق | الجمعة، 30 تشرين الأول 2026
تحرير زينب ديب -المراسل فادي شيحا
🎙️خاص سيريافيست
