تشهد السوق السورية خلال العام الحالي 2026 تشييداً لعدد من وحدات طحن الإسمنت الجديدة و تقدماً في بناء مصنع إسمنت متكامل جديد، مما سينعكس إيجاباً على نصيب الإنتاج المحلي كحصة سوقية مقابل الاستيراد، وذلك مقارنة بالعام الفائت 2025.
تتوزع وحدات الطحن الجديدة بين محافظة ريف دمشق في الجنوب، حمص في الوسط و حلب في الشمال.
حيث شهدت السوق السورية العام الفائت 2025 استهلاك ما يقارب من ثمانية ملايين طن من مادة الإسمنت الرمادي بالمجمل. حصة المنتج المحلي منها تقارب ثلاثة ملايين طن مقابل خمسة ملايين للمستورد، وذلك حسب تقرير الإسمنت السنوي الذي تصدره مجموعة سيم تك.
