تفاجأت من نتيجة آخر تحليل دم ظهرت أمس، إذ انخفض الخضاب عندي إلى 8.5، مع أن الحد الأدنى الطبيعي للرجل يقارب 13، هذا عدا عن نقص البروتين وأشياء أخرى كثيرة.
ومنذ أمس وأنا أحاول تحليل الأسباب التي أوصلتني إلى هذا الحد من التعب الجسدي والنفسي، وأعتقد أنني أخيراً عرفت السبب:
العلق…..
نعم… العلق الكثير الذي لا يفارقني ليلاً ولا نهاراً، ويمص دمي كل ساعة وكل دقيقة.
والله تعبت، ولم أعد أحتمل كل هذا المص من كل حدب وصوب.
والمعروف أن العلق، رغم أنه يمص الدم، له بعض الفوائد الطبية… أما العلق الذي عندي، فالمشكلة أنه يمص فقط، ولا توجد منه أي فائدة تُذكر!
والأصعب من ذلك أنني إذا حاولت نزع واحدة من هذه العلقات أو إبعادها عني، تبدأ الحكاية:
«منير تغيّر…»
«صار شايف حاله…»
«تكبّر علينا…»
«مو متل قبل…»
ولهذا يبدو أن أمامي خيارين لا ثالث لهما:
إما أن أترك العلق ملتصقاً بي حتى آخر قطرة دم…
أو أن أنزعه، وأقبل بكل ما سيقال عني، ولا أبالي.
وبصراحة، بعد أن وصل الخضاب إلى 8.5، أعتقد أن الخيار الثاني أصبح ضرورة طبية! 😂
أحبابي وأصدقائي، من يجد منكم دواءً شافياً لهذا النوع المزمن والمقاوم للعلاج من العلق البشري، يرجى أن يكتبه لي في التعليقات.
ويُفضّل أن يكون العلاج سريع المفعول… لأن ما بقي من الدم لا يحتمل المزيد. 😄
منير خليفة
