تحرير زينب ديب | خاص سيريافيست
أشاد رئيس اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا، السيد صالح كيشور، بالجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة النقل وهيئة المنافذ والمعابر لتأمين انسيابية الحركة على الحدود، لا سيما مع الجانب التركي، حيث تشهد المعابر تدفق أكثر من ألف شاحنة يومياً من تركيا نحو سوريا، ومنها إلى الأردن ودول الخليج العربي (ترانزيت). 🛣️
وفي تصريحٍ له حول آفاق التعاون الاقتصادي، أكد كيشور أن قطاع الشحن السوري لا يزال يمتلك فرصاً غير مستغلة بالكامل في عمليات النقل الدولي، داعياً إلى ضرورة إيجاد شراكة فاعلة مع الشركات التركية لتوزيع الحمولات بين الطرفين. وأوضح أن هذا التعاون سيعود بالنفع المباشر على المصدرين والمستوردين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أجور النقل نتيجة ضخامة العمليات وعدم كفاية أسطول الشاحنات التركية لتغطية الطلب المتزايد. 📈
مطالبات بمعاملة بالمثل وتسهيلات لوجستية ⚖️
وعلى صعيد التسهيلات الإجرائية، وجه كيشور دعوة للتدخل لدى السفارات المعنية لمنح السائقين السوريين تأشيرات دخول إلى تركيا، مشيراً إلى ضرورة تطبيق “مبدأ المعاملة بالمثل”؛ حيث يتم منح السائق أو الزائر التركي تسهيلات فورية عند الحدود، وهو ما يتطلبه التوازن في العلاقات التجارية واللوجستية بين البلدين.
رؤية اقتصادية شاملة ✨
واختتم كيشور بالتأكيد على أن اللقاءات السورية–التركية الأخيرة تفتح آفاقاً جديدة تتجاوز مجرد توقيع الاتفاقيات، لتصل إلى تحويلها إلى حركة فعلية ومستدامة للسلع والبضائع. وشدد على أن تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية هو الركيزة الأساسية لدعم مرحلة التعافي الاقتصادي، بما يضمن وصول المنتجات السورية إلى الأسواق الخارجية وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الخاص.
