كتب الأستاذ غياث الحبال
في 24 آب 2026، طُويت رسمياً صفحة إدراج سورية على قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد نحو 47 عاماً، لتُفتح أمامها آفاق أوسع للاستثمار والتعاون المالي والاقتصادي والمشاركة الدولية في إعادة الإعمار.
لكن الإنجاز الحقيقي يبدأ من قدرتنا على استثمار هذه الفرصة. فإعمار سورية مسؤولية وطنية يشارك فيها الجميع: الطالب بعلمه، والمعلم برسالته، والعسكري ورجل الأمن بحماية الوطن، والطبيب والمهندس والمزارع والحرفي والصناعي بإتقان عملهم، ورجل الأعمال باستثماره وتوفير فرص العمل.
نصرٌ بعد نصر… وبإخلاص أبنائها ستعود سورية أقوى وأكثر ازدهاراً. فسورية المستقبل لا ننتظرها، بل نبنيها معاً.
