✍️ كتبت المهندسة إسراء حمدان خبيرة جودة :
لأنني كمهندسة، لا أؤمن بمسكنات الألم للمنظومات الإدارية، ولا أرى الجودة مجرد شهادة تُعلّق على الجدران، بل هي الهندسة الوراثية لكل كيان ناجح.
#التعثر لا يحدث فجأة، بل هو نتاج تراكمي لثقافة “إطفاء الحرائق اليومية”. عندما تدخل الجودة إلى منظومة متراجعة، فإنها تُحدث تحولاً جذرياً يلمسه الجميع في الواقع العملي:
- في الشركات والمصانع: الجودة هي التي تحول الخسائر الناتجة عن المنتجات المعيبة وهدر المواد، إلى خطوط إنتاج منضبطة ترفع الأرباح وتكسب ولاء العميل من أول مرة.
- في #الوزارات والمؤسسات الحكومية: الجودة هي التي تقضي على البيروقراطية وتكدس المعاملات، وتحولها إلى تدفق رقمي سلس؛ ليحصل المواطن على خدمته في دقائق بدلاً من أسابيع.
- في إدارة الأزمات: الجودة هي التي تستبدل جملة “من المخطئ؟” بسؤال “ما الفجوة في النظام التي سمحت بالخطأ؟”، لتضمن عدم تكرار المشكلة بـإجراءات تصحيحية قاطعة.
المؤسسات لا تنهض بالنيات الطيبة أو القرارات العشوائية، بل بالأنظمة الصارمة التي تحول الفوضى إلى لغة أرقام وحقائق، والتعثر إلى تميز مستدام
